قضية طلاق تكشف فضيحة تسليم مولود بمستشفى مصطفى باشا لزوجين عاقرين بعد 24 سنة
أوردت مصادر قضائية موثوقة لـ«النهار»، أن قاضي التحقيق لدى محكمة الشراڤة يتحرى في ملف قضية تزوير واستعمال المزور في محررات رسمية والتصريح الكاذب، القضية انبثقت إثر إجراءات طلاق بين زوجين مغتربين، أين اكتشف الزوج أن نسب زوجته غير صحيح، الأمر الذي جعله يقيد شكوى ضد والديها لدى مصالح الشرطة .حيثيات القضية حسبما أفاد به مصدرنا، تعود إلى نشوب نزاع بين زوجين مغتربين لتطلب الزوجة الطلاق، إلا أن الرجل رفض ذلك وحكم عليها بالرجوع، لتقوم بعدها برفع دعوى خلع ضده. من جهته، الزوج خلال إجراءات الطلاق اكتشف أن نسب زوجته غير صحيح، ليقوم بعدها الزوج المغترب بعملية البحث والتحري أين اكتشف أن زوجته هي ابنة غير شرعية للمسماة «فاطمة»، وأنها اتفقت مع من تكفلت بتربيتها وسلمتها الطفلة يوم ولادتها، كما اكتشف الزوج أن أمها غير الحقيقية عاقر، وفي سنة 1989 قامت بتمثيلية على أساس أنها حامل وستضع مولودها بمستشفى مصطفى باشا يوم 27 ماي من نفس السنة، أين كانت المسماة فاطمة هناك ووضعت حملها طبقا للدفتر الصحي والشهادة الطبية، لتقوم بعدها المرأة الثانية بحمل المولودة «إيمان» وأخذها على أساس أنها هي من أنجبتها وقامت بتزوير الدفتر الصحي، كما قام زوجها بالتصريح بها لدى ضابط الحالة المدنية بأولاد فايت، على أساس أنها مولودة جديدة فسجلت في المحررات الرسمية باسمه، كما أضاف مصدرنا أن الأطراف المتورطة في هذه القضية تتمثل في كل من والدي الطفلة غير الطبيعيين، بالإضافة إلى إدارة مستشفى مصطفى باشا ومصالح بلدية أولاد فايت، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الأولية في القضية.