قطر تستنجد بمجلس الأمن ضد خصوم الخليج
قال وزير الخارجية القطري “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”، عصر اليوم الجمعة، إنّ “الأمم المتحدة هي المكان المناسب للبحث عن حل للأزمة الخليجية، وإستعراض الخيارات الممكنة”.
في تصريحات صحفية أدلى بها من مقر المنظمة الأممية بنيويورك، قال المسؤول القطري: “الدوحة تريد حلا للأزمة من خلال القنوات الدبلوماسية وعبر الحوار”، وتابع: “أي اتفاق يتعين أن ينتج عنه التزامات تبادلية وجماعية وليس إملاءات من قبل طرف على طرف آخر”.
وفي ردّه على أسئلة الصحفيين بشأن الدور الذي يمكن لمجلس الأمن القيام به من أجل حل الأزمة، أكّد الوزير القطري أنّ بلاده أطلعت أعضاء مجلس الأمن على الأمر، مشيرا الى دور مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ولكل المنظومة الأممية، حيث يستمر الطرف الآخر من الصراع في خطواته العنيدة”.
وكان الوزير القطري بعث في 19 جوان الماضي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غويتيراس”، وأخرى إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير “زيد بن رعد الحسين” لبحث الأزمة.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية القطري قبل يوم واحد عن انتهاء المهلة الممنوحة للدوحة للرد على مطالب دول الخليج ومصر.
من جهتها، قالت الخارجية القطرية إنّ “آل ثاني” التقى كلا من نائب المندوب الدائم لروسيا، والمندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية، فضلا عن المندوب الدائم الفرنسي، ونائب المندوب الدائم البريطاني، والمندوب الدائم الصيني، لبحث مستجدات أزمة بلاده والإجراءات التي تم اتخاذها ضد دولة قطر.