إعــــلانات

قلب طيب.. صديقة خائنة وزوج «عليه العين»

قلب طيب.. صديقة خائنة وزوج «عليه العين»

تحية طيبة وبعد :

بعد أن امتلأ القلب حزنا وألما، وبعد أن ضاقت بي السبل، لم أجد سواكم أفضي له بوجعي، لأنّني مجروحة وأشعر بالتيه بسبب إساءة أقرب الناس إليّ، صديقتي.. لا بل هي بمثابة أختي، وهذا بعدما استأمنتها وأدخلتها بيتي.

عاملتها بكلّ حبّ وإخلاص، كنت الصّدر المثلّج لها واليد الممدودة، القلب المحبّ، لم أبخل عليها بشيء.. لقد كانت تعيش تحت وطأة مشاكل كثيرة لا تعدّ ولا تحصى، جعلت بيت أهلها جحيما، خاصة مع شقيقها الذي سيطر على كلّ صغيرة وكبيرة بالبيت بعد وفاة والدها، وبات ظالما لها، كونها أنثى ضعيفة بين إخوتها الذكور، فاعتبرها مجرّد خادمة ليس لديها أدنى حقّ.. كان يتفنّن في تعذيبها ويعنّفها بأقبح الألفاظ، لا يعاملها إطلاقا كإنسان له كرامة.. ولم يتوقّف عند هذا الحد، بل أراد تزويجها لرجل لم ترض به، لأنّه متزوّج ولديه أولاد وسكّير ومقامر وزير نساء، معروف عنه السمعة السيئة، بالرّغم من ذلك تجاهل الأمر، لكي يتخلّص منها، لم يكن يبالي بسعادتها، فلم تجد من مصير إلاّ الهروب من هذا الصير، وبالتّالي التجأت إليّ، فأخذت على عاتقي مسؤوليتها وذهبت إلى شقيقها، كي أقنعه بضرورة العدول عن رعبته، لكنّني لم أجده منصتا ولا مهتمّا بمصلحة المسكينة، وأقسم أن يتلف وجهها بالسّكين، إذا رجعت إلى البيت، فما كان منّي سوى الإبقاء عليها معزّزة مكرّمة مع أولادي، حتّى يجعل لها الله مخرجا.

أنقذتها من إتلاف وجهها بالسكين فأنكرت الجميل

عاملتها بمنتهى اللّطف والرّقة، أشفقت عليها بغية نيل الثواب، باعتبارها يتيمة ومظلومة، لكن صديقتي هذه  بل أختي ـ كما أسلفت الذّكر ـ طعنتني لأنها تربّصت بزوجي وراودته.. لم أصدّق الأمر عندما صارحني زوجي، بضرورة إخراج هذه المرأة من بيتنا، من دون أن يذكر السّبب، الشيء الذي جعلني أغضب منه، وبعدما اشتدّ الخلاف بسببها، انفجرغاضبا وكشف لي المستور، كدت أجنّ من هول المفاجأة، فهدّأ من روعي.

هل يعقل، بعد أن أنقذتها من ظلم وبطش أهلها وحرّرتها من طغيانهم، تظلمني بهذا الشّكل وتتطاول عليّ، تسعى لتخريب بيتي وتحطيم سعادتي.

لم أستطع التّجاوز عن فعلتها، لقد طردتها من بيتي، لكن قلبي يتألّم لأجلها، فلا مأوى لها وإن عادت لشقيقها سوف تجد بئس المصير.. قلبي الطيب يدفعني إلى العفو عنها، والسّماح لها بالعودة، لكن «علي» يرفض لأنّها ناكرة للجميع.

نبيلة/ باتنة

رابط دائم : https://nhar.tv/oRSZV
إعــــلانات
إعــــلانات