قناع يورّط مغتربا بجناية قتل رعية فرنسي بسلاح شرطة
خطط أربعة أشخاص، مغتربين ورعية إفريقي، بعد ورودهم أخبار بحيازة ضحية فرنسي على مبالغ مالية معتبرة، على خلفية نشره صورا فوتوغرافية على شبكة التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، تكشف ثراءه الفاحش، وقد استعمل الجناة سلاحا ناريا تابعا لسلك الشرطة الفرنسية، وسبق لهم وأن قاموا بعملية سطو على مطعم الضحية، حيث توجهوا إلى المكان في حدود منتصف الليل، لكن خطتهم فشلت بمجرد مشاهدتهم لشخص الضحية، الذي فتح لهم الباب فقاموا برميه بواسطة طلقات نارية أردته قتيلا ولاذوا بالفرار، لكن التحريات الأولية بعد الاستماع إلى الشاهد المحمي، حسب القضاء الفرنسي، وبناء على مطابقة ADN على اللثام، تم متابعة المدعو «ه.ع» شاب جزائري مغترب بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.تتلخص وقائع القضية، حسب الملف القضائي، لتاريخ 10 جوان 2008، وبالضبط بمقاطعة ارجونتاي بنواحي باريس في فرنسا، وبالضبط في حدود الساعة 23 سا و50 د، أين تم إخطار مصالح الأمن بوقوع طلقات نارية بمسكن من نوع فيلا كائنة بـ 14 شارع فردينوند لرتود بأرجونتاي، ولدى وصولهم إلى عين المكان، وجدوا الضحية المدعو «سيفيك ايمسياتوقلو» ملقى على الأرض غارقا في بركة من الدماء، وبمباشرة التحريات، توصل المحققون إلى عدة شهادات، مفادها فرار 4 أشخاص كانوا على متن مركبة من نوع «رونو أوديس»، وبعد نشر الأبحاث، تم التوصل إليها بأحد الشوارع في حدود منتصف الليل، أين لاذ المتهون بالفرار وتمكنت مصالح الأمن بعد المطاردة من إلقاء القبض على المدعو «ح.ح» من مواليد 1990، أنكر وجوده بمسرح الجريمة بتاريخ الوقائع، وبمواصلة التحريات، تمكنت مصالح الأمن عن طريق الشاهد المحمي الذي أكد أن ابن الضحية سبق له وأن افتخر أمام أحد أصدقائه بوجود مبالغ مالية هامة بمسكنه، وأن هذا الصديق هو أخ المتهم «ه.ع»، وأنه هو من تمكن من تحضير جماعة متكونة من أربعة أشخاص، واحد منهم من أصل أفريقي، من أجل السرقة، لكن مخططهم باء بالفشل بعد خروج الضحية، وبعد إجراء مقاربة على القائمة الوطنية للبصمات الجنائية، تم التأكد أن البصمة الوراثية كانت متواجدة على القبعة السوداء التي تم العثور عليها على مستوى ضاغط المطبخ للسيارة المستعملة في الجريمة، كما توصلت التحريات إلى أن المتهم مسبوق قضائيا رفقة شقيقة عن طريق السرقة باستعمال سلاح، وتوصلت التحريات بعد استغلال الهاتف النقال، إلى تورط فتاة إفريقية كانت على اتصال دائم مع أحد المتهمين، وهو مالك السيارة، وبتفتيش مسكنها عثروا على خراطيش، والتي تم مطابقتها على نفس السلاح، حيث تم الاستماع إلى المتهم «جوليان بيناكي»، أكد أنه قام بالسطو على مطعم الضحية، وأنه يعرف المتهم «ه.ع»، وبالاستماع إلى المتهم «ه.ع» اعترف بحيازته للثام وأنه أعاره لصديقه المتهم منذ حوالي 3 أسابيع، وأنه لا يعرف الضحية ولا ابنه، إلا أنه فعلا شقيق له وأن دخل السجن بفرنسا رفقة شقيقه عن قضية سرقة، وبخصوص السيارة، أفاد أنه ليس مالكها بالوثائق، معترفا في الوقت ذاته بقيادتها من الحين للآخر، وأمام تمسك المتهم بالإنكار، وإحالة الملف عما قريب أمام محكمة الجنايات التي سيعول عليها في عملية، فك لغز جريمة القتل التي راح ضحيتها رعية فرنسية والكشف عن تفاصيل ومستجدات جديدة في الملف.