قنديل: ''تسهيلات للحصول على التأشيرة بين الجزائر ومصـر قريـبا''
قال رئيس مجلس وزراء جمهورية مصر العربية هشام قنديل، أن زيارته للجزائر كللت بتكليف وزيري خارجية البلدين بتذليل العقبات فيما يخص منح تأشيرة الدخول للمواطنين من البلدين، لتسهيل حركة وتنقل الأشخاص ورفع التعاون في المجال الاقتصادي والسياحي، وهي التسهيلات التي سيشرع في تطبيقها قريبا.وأوضح رئيس مجلس الوزراء، في ندوة صحفية بفندق الأوراسي، أنه جاء حاملا دعوة رسمية من الرئيس المصري محمد مرسي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لزيارة مصر، وأكد أنه تم التباحث خلال هذه الزيارة حول سبل دعم التعاون الثنائي في جميع المجالات، لاسيما في المجال الإقتصادي، مشيرا في هذا الصدد، إلى تنظيم لقاءات ثنائية على مستوى الوزراء وكذا رجال الأعمال للبلدين، لدفع الإستثمار المشترك.من جهة أخرى، نفى المسؤول المصري أن تكون الحكومة المصرية قد طلبت من نظيرتها الجزائرية إقراضها أي مبلغ مالي، مؤكدا أنه تناول مع الوزير الأول عبد المالك سلال سبل التعاون في المجال الاقتصادي، فيما يخص زيادة الاستثمارات وإعادة تصدير الغاز الجزائري إلى مصر.وأكد هشام قنديل على وجود إرادة سياسية قوية، لتكثيف التعاون الثنائي بين الجزائر ومصر، في حين وصف زيارته للجزائر بالناجحة، مشيرا إلى أنه تم الإتفاق على تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، للدفع بالعلاقات الثنائية إلى المستوى الذي تستحقه.وبخصوص الوضع في ليبيا، أكد المتحدث، أن مصر متعاطفة مع هذا البلد، مشيرا إلى وجود تنسيق بين الدولتين لتبادل المعلومات حول المسائل الأمنية، مذكرا بوجود آلية للتشاور والتنسيق في هذا المجال، ما بين مصر وليبيا وتونس. وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول الحكومة المصرية، أن بلاده تعاني من موضوع تهريب السلاح من ليبيا، لكن هناك تنسيقا ما بين الحكومة المصرية و نظيرتيها الجزائرية والليبية في المسائل الأمنية وفي مجال محاربة المخدرات.وعن سؤال حول الوضع في سوريا، أعرب قنديل عن أمله في أن يستجيب النظام السوري للهدنة التي طرحها المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي، مضيفا أن ما يشغل أكثر هو الإستجابة للمبادرات المطروحة على الساحة، سواء كانت في إطار الجهود الأممية أو من خلال اللجنة الرباعية لتحقيق السلام في البلد، وذلك بوجود توافق بين الجزائر ومصر حول عدم التدخل العسكري لحل الأزمة السورية، لأن هذا التدخل حسبه- من شأنه أن يعقّد هذه المشكلة الحساسة.