قوجيل وبوغالي يعزيان عائلة الفقيد العلامة آيت علجت
قدم كل من رئيسي مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، صالح قوجيل وابراهيم بوغالي، تعازيهما إلى عائلة الفقيد الشيخ العلامة محمد الطاهر آيت علجت.
ومن جهته، كتب قوجيل في رسالة التعزية ” خاضعاً متبتلاً إلى ربّ العزة تبارك وتعالى تلقيت كما الجزائريات والجزائريين”. “بعميق التأثر والحسرة، نبأ انتقال المغفور له بإذن الله، رئيس اللجنة الوزارية للفتوى واللجنة الوطنية للأهلة”. و”المواقيت الشرعية العلّامة والشيخ الجليل والمجاهد محمد الطاهر آيت علجت، إلى رحمة الخالق وعفوه”. “في هذه الأيام المباركات من شهر ذي القعدة الحرام… وإذ ننعى بأسى كبير رحيل الفقيد، رفيق الشهيد البطل العقيد عميروش”.
كما تابع “فالمقام يستوجب ذكر مآثره وخصاله الحميدة التي حفلت بها دنياه التي جاوزت قرناً من الزمن”. “بجهد دائب في الشؤون الدينية والأخروية، فاتّسم ،المرحوم ، وهو سليل أسرة عريقة، بوقار العلماء ورصانة الأشياخ فكان قلبه يلهج بالإيمان”. و”يفيض بالإحسان وينضح بالتقوى.. كان مُرهف الروح نقيها، يعرح في الأعالي”. “فأضحى بذا ممن انطبعت فيهم أخلاق الاسلام فصاروا مرآته… مكنته من تصدّر شاشة التلفزيون العمومي على مدار عقود”. “بفتاويه التي تدلّ على ضلاعته الدينية وقوة عارضته وسعة تفكيره وصاعقته في سعة الملكة”.
و”ظل على ذلك إلى أن وافاه الأجل المحتوم.. فكانت فتاويه الفقهية المرتكزة على الحنيفية السمحى وعلى الوسطية والاعتدال ونبذ التعصب والغلو”. “أحد الينابيع التي نهلت منها أجيال، رحمه الله تعالى”.
و”أمام هذه الرزء العظيم الذي ألم بالجزائر، والذي أشاطركم أحزانكم فيه وجميع أفراد عائلتكم الفاضلة”. “أعرب لكم أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس الأمة عن صادق العزاء وخالص الدعاء”. “ضارعاً إلى الباري أن يغمر روح الفقيد بأنعام مغفرته”. كما “أدعوه جلّ وعلا أن ينزل على قلوبكم جميل الصبر وعظيم السلوان”.
رئيس المجلس الشعبي الوطني يعزي
ومن جهته، قال رئيس المجلس الشعبي الوطني، “تلقيت بقلب منفطر ونفس خاشعة لأمر الله نبأ وفاة علامة الجزائر الشيخ المجاهد والعالم الورع محمد الطاهر آيت علجت رحمه الله”.
كما تابع بوغالي “لقد رزئت الجزائر اليوم في رجل انتهت إليه مكارم الفضل وتتابعت على يديه محاسن الجهاد والعلم”. “فكان رجلا ربانيا بحق”. “علم أجيالا كثيرة أفنى في تربيتها زهرة شبابه بل كل عمره فلم تقعد همته يوما عن جهاد ولا دعوة ولا تدريس”. “سواء خلال فترة الاستعمار البغيض أو بعد الاستقلال، فكان له في كل فضل مقام”. و”كان له في مكرمة نصيب، يشهد له بذلك البعيد قبل القريب” .
“إنه لا يسعنا ، والجزائر بأسرها تتجرع تباريح هذه الفاجعة، إلا أن نعزي أنفسنا كما نعزي أهله بموعود ربنا لمن كان هذا دأبه في الحياة الدنيا بأن يدخله في الصالحين”. و”يلحقه بركب العلماء والمجاهدين وأن يجعل علمه وسيرته إرثا موروثا للأجيال كي تتزود منه وتقتدي به” .
“نسأل الله العلي القدير أن يرحم الفقيد وأن ينزله منزلاً مباركا في جنات النعيم كما نسأله تعالى أن يسبغ على أهله”. “فيوض الصبر والاحتساب عسى الله أن يرزقهم على مصابهم مثوبة تكون فرجا لهم يوم يقوم الناس لرب العالمين”.
