كاتبة “وردة الصحراء” تخرج عن صمتها:”قابلت الشيطان وزوجته”
خرجت كاتبة المقال الشهير “وردة الصحراء” الذي نشر في مجلة “فوغ” قبيل الانتفاضة السورية، و”سوّق لصورة السيدة الأولى في سوريا أسماء الأسد”، عن صمتها واصفة إياها بالقاتلة والمخادعة، ولافتة إلى أنها خدعتها لإجراء المقابلة المذكورة، كما حمّلت مجلتها مسؤولية توقيت نشره واختيار عنوانه، وشرحت كيف ألح عليها مسؤول التحرير في المجلة للذهاب إلى سوريا ولقاء الأسد.وفي هذا السياق، أكدت أنها لم تكن تعلم أنها ستقابل قاتلاً، إذ تبين لها أن الطبيب الشاب الوديع بشار الأسد مجرم أكثر من والده، بعد قتله الآلاف من شعبه، وقالت “قابلت الشيطان وزوجته” (تقصد بشار وأسماء). وفي سياق روايتها لتفاصيل الأيام التي قضتها في سوريا مع عائلة الأسد، تشير إلى أنها سألت الرئيس لماذا أراد أن يصبح طبيب عيون، فكانت إجابته لأنه قلّما يشهد حالة طوارئ وليس فيه إلا القليل من الدم، وهنا تكرر الصحافية العبارتين ساخرة “لا طوارئ وقليل من الدم”. وتختتم بذلك مذكراتها متسائلة “ما الذي يشبهه الآن مقر الزوجين الفاخر بنوافذه الضخمة، وهل ما زالت عائلة الأسد هناك؟ وهل ما زالت أسماء في سوريا أم أنها هربت؟”.