كاسنوس تحقق مع مؤَمَّنين اقتنوا مهلوسات ببطاقات الشفاء
العدالة ستفصل في الملفات التي يثبت استغلال البطاقة من غير صاحبها الأصلي
اكتشف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء، تلاعبات يقوم بها المؤمنين لديه من خلال بطاقات «الشفاء» واستعمالها لاقتناء أدوية بطريقة غير شرعية لغير المؤمنين، وصل إلى حد اقتناء مهلوسات وأدوية تستخدم كمؤثرات عقلية من طرف أشخاص آخرين، وهو الأمر الذي جعلها تفتح تحقيقات لكشف المتورطين في هذه التجاوزات .
وأكد مدير الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء Casnos عاشق يوسف شوقي في رده على سؤال النهار أمس، على هامش لقاء تكويني لفائدة المساعدات الاجتماعية، أن مصالحه فتحت تحقيقات حول العديد من عمليات اقتناء الأدوية عن طريق بطاقات «الشفاء» والتي تكون من غير علم أصحابها أو بسهو منهم، بعد أن يعيروا بطاقاتهم لأشخاص آخرين يستخدمونها لاقتناء أدوية مخصصة لفئات معينة بطرق ملتوية ويستخدمونها كمؤثرات عقلية.
وأضاف عاشق، أن مصالحه قد سجلت العديد من الحالات التي استخدمت فيها بطاقات «الشفاء» من طرف أشخاص غرباء بعلم أو من دون علم أصحابها، من أجل اقتناء أدوية لم توصف للمشترك وفي الكثير من الأحيان تكون مهلوسات أو مؤثرات عقلية أو الأنسولين، مشيرا إلى أن «كاسنوس» تقوم بإعلام صاحب البطاقة عن طريق رسالة نصية في حال تسجيل عملية اقتناء أدوية، خاصة كهذه ببطاقة «الشفاء» الخاصة به، ثم يتم فتح تحقيق في حال عدم إثبات عملية الشراء من طرف المشترك وتأكيد سبب الشراء، حيث يمس التحقيق جميع الأطراف بما فيها الصيدلي والطبيب صاحب الوصفة والمعني بعملية الشراء وصاحب بطاقة «الشفاء». وأكد بأنه وخلال عملية التحقيق، سيتم تجميد البطاقة وفي حال اكتشاف أي خلل في العملية على غرار إعارة البطاقة من طرف صاحبها لأي شخص آخر أو سرقتها من طرف آخرين أو تقديم مساعدة من طرف الصيدلي لاقتناء أدوية بطريقة غير شرعية أو تقديم وصفة من طرف الطبيب باسم المشترك من دون علمه أو بعلمه واقتناء دواء خاص بدون سبب، فإن المتابعة تصبح قضائية، ويتم إحالتها على العدالة.