كان نصيبي مع خائن.. منحرف وزوج ثالث عبد للمخدرات
تحية طيبة وبعد: أن ترضخ المرأة لواقع مرّ وترضى أن يمارس ضدها كل أنواع العنف ولا تحاول أبدا التحرر من قيودها تغدو في نظر الناس طيبة صبورة، يعتبرها الجميع صلبة متميزة وكيّسة، ولكن إذا حاولت أن تنتفض لقيمتها وأنوثتها وأن تطالب بأسط حقوقها، فإنها عديمة التربية قليلة الأخلاق، وقحة متمردة لا تستحي، وهذا ما يصفني به أهلي وكل المحطين بي، لأنني امرأة أرادت أن تعيش بكرامة محفوظة .
لقد شاء الله أن أنفصل عقب زيجات ثلاث، تجارب فاشلة لم أستطع الاستمرار فيها، أولها أنني أمسكت بالجرم المشهود زوجي يخونني في عقر داري، فهل كان لي أن أبارك له هذا التصرف، هل كان لي أن أسامحه واجتمع معه تحت سقف واحد اجتمع فيه من قبل مع خليلة من بنات الشارع، أليس الطلاق أحسن الحلول في هذه الحالة، أتممت عدتي لأتزوج ثانية رجلا متزوجا، ارتبطت به غصبا لأنه صديق أخي الذي اعتبر الأمر صفقة، لكنني فررت من حياة النعيم وبذخ العيش، لأن شريك حياتي فضل الحرام ورفض الحلال، أرادني لمتعة يرفضها الشرع، فكان لزاما علي أن أفر من وحشيته، لقد تعذر علي ذكر السبب، فكيف لي أن أواجه أخي بأمر كهذا، أما زواجي الثالث، فكان أشبه بمغامرة لأنني تزوجت رجلا لا هم له في الدنيا سوى تكييف مزاجه، وكان في كل مرة يحاول أن يجرني إلى هذا العالم.
الحمد الله أن العلي القدير لم يرزقني بالذرية، والحمد الله أنني رفضت حياة البؤس والحرام، رفضت الامتثال لرغبات رجل عبد لشهواته ونزواته الشيطانية، ولم أشأ دخول عالم الغيبوبة والمخدرات، نعم فعلت ذلك ولست نادمة، فهذا أكرم لي من الخنوع والخضوع لعلاقات محرمة، وقررت بعد اليوم ان أعيش لنفسي وآخرتي وأسأله العلي القدير أن يؤجرني في مصيبتي وأن يعوضني خيرا منها.
دليلة/ الشرق