إعــــلانات

كسبت الرهان وأهديت زوجي امرأة تفوقني جمالا ورقة

بقلم وكالات
كسبت الرهان وأهديت زوجي امرأة تفوقني جمالا ورقة

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

أعرف بأن الجميع سيحكمون علي بالطيش والاستهتار، لأن ما أقدمت عليه منتهى الجرأة والتحدى، ولم أتمكن من تحديد مفهومه لأنه حقا فريد من نوعه، إذ يمكن اعتباره جنونا بل هو كذلك، إنه جنون العشق الذي دفعني إلى هذه المغامرة.أنا امرأة متزوجة في العقد الثالث من العمر، ارتبطت عاطفيا منذ الطفولة بابن عمي رغبة من الأهل، فنشأت مغمضة العنين لم أبصر من رجال الدنيا سواه، كان بالنسبة لي الصديق والشقيق والخطيب والحبيب، وجوده في حياتي كان ضرورة تضاهي أهميتها الماء والهواء، لأجله اختزلت أحلامي وطموحاتي وفضلت الاقتران في سن مبكرة، علما انني تحصلت على شهادة البكالوريا ولم أدخل الجامعة، لأنني ارتبطت به رسميا، بعدما أنهى دراسته وتم تعينه في وظيفة أحبها كثيرا، لأنها في مجال تخصصه.عشنا سعداء وكنا مضربا للمثل، لقد رُزقنا بذرية متعها الله بموفور الصحة، ولم يكن يكدر صفو حياتنا سوى الروتين والرتابة، بالرغم من ذلك لم أشتك يوما، لأن عودة زوجي إلى البيت كل مساء كان تجديدا بالنسبة لي، عرفت كيف أتأقلم وقهرت الملل، لأن المرء عندما يتوجب عليه فعل الشيء فإنه يستطيع ذلك.أغلقت كل منافذ الملل وتفننت في التجديد، جعلت بيتي البسيط جنة من الراحة والسكينة، لكن زوجي وقف عند نقطة جعلته يمل من شدة اهتمامي وإفراطي في العناية به والوقوف على أدق شؤونه، كنت أفعل ذلك لأغدو في نظره الزوجة المثالية الصالحة، وفي كل مرة أذكّره بمدى حبي له وأنني في سبيل راحته مستعدة لفعل أي شيء، فما كان منه إلا أن طلب مني البحث له عن عروس يفضل ان تكون أبهى مني، لم أبال بالأمر وأخذته على محمل الهزل، لكن زوجي سرعان ما أكد طلبه وأوضح رغبته وقال إنه لا يرغب بالزواج من أخرى، لإنه لو فعل سيكون ظالما، ولن يجد من تهتم به أكثر مني، لكن ثمة رغبة عارمة جعلته يتمى علاقة عابرة من امرأة من اختياري، هذا إذا كنت حقا أحبه ومستعدة لكي أفعل أي شيء من أجله.انتهى الحديث ولم أستطع معرفة إذا كان طلبه حقيقا، خزنت الفكرة في رأسي لكنها سرعان ما تخمرت من شدة التفكير، فأوحي لي جنون الحب ـ هكذا أسميته ـ أن أحقق له رغبته، فبدأت البحث على امرأة بالمقاييس المطلوبة، ولم أتعب لأن الجميلات كثر لا حصر لهن، ادعيت انني شقيقة المعني بالأمر وبصدد البحث له عن عروس، فعرضت على تلك الحسناء أن تزورني في البيت من أجل التعرف على شقيقي المزعوم ـ زوجي ـ فلم تمانع، يومها أرسلت أبنائي عند جدتهم واستقبلت ضيفتي من دون إطلاع زوجي بالأمر، بعدها جعلته أمام الأمر الواقع، تردد في البداية لكنه سرعان ما دخل غرفة الاستقبال معي كي يشاهد بأم عينه هديتي الثمينة، فسحت لهما مجال الحديث واستأذنت على أمل العودة لاحقا، غادرت البيت من دون أن تشعر بي تلك الفتاة ولم أعد إلا بعد ساعتين من الزمن، لأجد زوجي جالسا بمفرده في نفس المكان، أما الحسناء فقد غادرت من دون أن يحدث أي شيء حسب زعمه لقد كسبت الرهان والتحدي وأهديت زوجي امرأة أجمل وأرق مني، فهل سيقتنع بأنني حقا أحبه ومستعدة لأموت في سبيل إرضائه، وخير دليل ما أقدمت عليه، أم سيعاود الكرة لأنه لم يستوعب الدرس جيدا وقد تستمر علاقته لتصبح جدية؟.

مريم/ عنابة

رابط دائم : https://nhar.tv/WmXlW