كلينتون تبحث مع الرئيس بوتفليقة سبل التدخّل العسكري شمال مالي
ستحلّ وزيرة الشؤون الخارجية الأمريكية هلاري كلينتون بالجزائر، الإثنين المقبل في زيارة عمل، حيث إنه من المنتظر أن تلتقي بالرئيس بوتفليقة الذي ستجري محادثات معه بخصوص الوضع في شمال مالي وإمكانية التدخل العسكري وكذا القضايا الإقليمية، بالإضافة إلى تناول العديد من القضايا الإستراتيجية التي تجمع البلدين. وأعلن بيان لكتابة الدولة للشؤون الخارجية الأمريكية، أن هيلاري كلينتون تغادر واشنطن في 29 من الشهر الجاري، حيث ستجري محادثات في 30 من الشهر مع الرئيس بوتفليقة في إطار جولة ستشمل أيضا دول البلقان. ومن المنتظر، أن تتناول هيلاري محادثات حول مسائل ذات الاهتمام المشترك والإقليمي، بالإضافة إلى متابعة المناقشات المثمرة في مجال التعاون الاقتصادي والأمني التي أجريت خلال الحوار الاستراتيجي الجزائري الأمريكي الذي انعقد في 19 من الشهر الجاري. وتأتي هذه الزيارة، في ظل الوضع الإقليمي خصوصا في شمال مالي واحتمال تدخّل عسكري مدعم من فرنسا ودول الاتّحاد الإفريقي، كما تأتي الزيارة في إطار بحث أمريكا عن حليف استراتيجي في المنطقة، خصوصا بعد تزايد النفوذ الفرنسي في المنطقة وسعي هذه الأخيرة في فتح صفحة جديدة مع الجزائر. وتحاول أمريكا من خلال هذه الزيارة التي تأتي قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، من أجل تحسين صورة الرئيس أوباما في الخارج، خصوصا في منطقة شمال أفريقيا التي تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية . وللإشارة، فإن هذه الزيارة الثانية من نوعها لوزيرة الخارجية الأمريكية إلى الجزائر، خلال هذه السنة، حيث قامت هيلاري كلينتون يوم 25 فيفري الماضي بزيارة أولى إلى الجزائر، في إطار جولة مغاربية والتي التقت فيه الرئيس بوتفليقة والعديد من المسؤولين الجزائريين، أين تم التباحث على الوضع الأمني في المنطقة وزيادة الاستثمارات الأمريكية بالجزائر.