كل متحـدث باسم الفيس فعليه تحمّل مسؤوليتــــه
أرجح ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة وهو قادر على قيادة البلاد لولاية جديدة
قال القيادي في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة الهاشمي سحنوني، إنه لا يحق لأحد التحدث باسم الجبهة، إلا إذا تلقى الإجماع، مشيرا إلى أن كل من يتحدث باسم الفيس يجب أن يتحمل مسؤوليته، مؤكدا دعمه لعلي بن حاج في حال ترشح للرئاسيات المقبلة وقبل ملف ترشحه من قبل المجلس الدستوري.أكد الهاشمي سحنوني، خلال استضافته في حصة «قهوة وجرنان» على قناة «النهار»، إن المادة 46 من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية التي منع بسببها على بن حاج من الترشح، ظلم في حق رجال الفيس، مطالبا بضرورة حذفها لأن المصالحة الوطنية جاءت للعفو عن الجميع ولم تستثن أحدا.كما أشار سحنوني إلى أن هناك المئات من المساجين الذين أوقفوا سنة 1991 يعانون داخل السجون منذ ذلك التاريخ، لم يستفيدوا من قانون المصالحة، وهم اليوم يطالبون بالإعدام بدل تركهم في السجن بدون سبب حسبه، فمنهم من لم يصعد إلى الجبل ولم يحمل سلاحا قط، بل شارك فقط في توزيع منشورات أو إلقاء خطابات. من جهة أخرى، أبدى سحنوني رفضه لفكرة مقاطعة الانتخابات التي سارعت إليها بعض الأحزاب، كونها تقدم خدمة كبيرة للسلطة لأن الوعاء الانتخابي لهذه الأخيرة ثابت، على اعتبار أن أسلاك الأمن والجيش والإدارة كلها محسوبة على السلطة وسينتخبون مرشح النظام، مؤكدا في الوقت ذاته أن الفيس سينظر في المرتشح الذي سيدعمه بعد فصل المجلس الدستوري في المرتشحين النهائيين. ورجّح سحنوني ترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، من خلال الرسالة الأخيرة التي خرج بها، وأمر من خلالها بأمور وضوابط تحكم العمليـــة الإنتخابية، مشيرا إلى أنه لا يزال قادرا على قيادة الجزائر.