كل واحد يعرف وين يدفن باباه .. ولن نقبل دروسا في حرية التعبير
قضية الخبر أمام العدالة ولن نعلّق عليها
أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحي، أن الجزائر ليست بحاجة إلى من يعطيها دروسا في حرية التعبير والصحافة مهما كانت طبيعة المنظمات الدولية التي تتحدث عن ذلك، مضيفا بصريح العبارة «كل واحد يعرف وين يدفن باباه ».وقال أويحي في تصريح لـ«النهار» أين كانت هذه الجمعيات الدولية عندما كان الصحافي يقتل تحت ضربات الإرهاب، ولم يسمع لها أي صوت حتى المساندة أو الترحم عليهم على الأقل؟ كما تساءل أيضا لماذا لا تتحدث عن القمع الذي يتعرض له الصحافيين في بعض الدول؟ وفي هذا الصدد، أضاف الأمين العام أن قضية جريدة «الخبر» على مستوى العدالة وليس هناك أي تعليق على ذلك احتراما للقضاء الذي يعالج الأمر، موضحا، أن وجودها لا نقاش فيه وتعد من بين الجرائد المحترمة التي لها قراؤها وتأثيرها على الرأي العام، وليس هناك أيضا -حسبه – نقاش مثلا حول غلقها للتعليق أو التفصيل في القضية .وبخصوص التصويت على مشروع القانون العضوي المتعلق بالانتخابات الذي صادق عليه البرلمان، عبّر أويحي عن سعادة الحزب بذلك كونه سينظم العمليات الانتخابية وفقا لما جاء في التعديل الدستوري الأخير، منتقدا ما أسماهم بالتهريج السياسي للمعارضة التي قال إنه لا تريد أن تفهم أن هناك منطق للأغلبية وهذه الأخيرة هي التي تحكم ومن طبيعتها أن تدافع على القانون الذي سينهي الكثير من الفوضى التي كانت سائدة في الإنتخابات المحلية والتشريعية.وفي السياق ذاته، حيى المكتب الوطني للأرندي نواب الحزب في المجلس الشعبي الوطني على مساهمتهم الفعالة من أجل المصادقة على العديد من القوانين سواء تلك التي ستسمح بتعزيز اقتصاد وطني متنوع أو تلك التي ستضمن انتخابات ديمقراطية وتعددية في ظل الشفافية بعيدا عن أي تطفل كان، ونوه المكتب الوطني أيضا إلى جهود الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن التي تسهر على القضاء على مجموعات الأشرار، وهو ما سمح للجزائريين بقضاء الشهر الفضيل في هدوء وسكينة.