كنت سألتحق بنادي لكرة القدم مقابل أجرة 20 مليون سنتيم قبل التحاقي بقناة النهار
“حلمي التعليق على نهائي رابطة أبطال أوروبا”
هو إعلامي تألق في ظرف وجيز، واستطاع أن يصنع إسما له في تقديم النشرات، لديه ثقة كبيرة في النفس، ويطمح لأن يكون معلقا عالميا، تستهويه كرة القدم، ويعتبر حفيظ دراجي قدوة له، هو مقدّم النشرة الرياضية في قناة “النهار” فاروق خليف…
بداية، هل يمكن أن نعرف مسيرتك الدراسية؟
أنا من خرّيجي معهد الإعلام والإتصال بجامعة محمد بوضياف في المسيلة، والتحقت بقناة “النهار” مباشرة بعد تخرّجي، علما أني لم أكن أطمح أن أكون إعلاميا، لأني كنت شغوفا بكرة القدم.
إذن أنت لاعب كرة قدم؟
نعم.. لقد لعبت للعديد من النوادي الجهوية في الأقسام الجهوية الأولى والثانية، لكن حرص والدي على إتمام دراستي أبعدني نوعا ما عن هذا الميدان، وبعدها قررت الدخول إلى ميدان الإعلام من بابه الواسع.
كيف التحقت بقناة “النهار“؟
دخولي إلى قناة “النهار” كان صدفة، حيث بعد تحصلي على شهادة “الليسانس“، قررت مع زميلي “حسام زواوي” أن نتنقل إلى العاصمة من أجل تقديم طلبات عمل، وكانت أول قناة زرناها هي قناة “النهار“، ومباشرة بعد تقديمنا لطلبي التوظيف تمت الموافقة عليهما، وهنا أريد أن أؤكد أن الفكرة السائدة بوجود “المعريفة” والتحصل على منصب عمل بالمحاباة غير موجود في قناة “النهار“، لأن هذه القناة تستقبل كل خرّيجي الجامعات وتمنح لهم الفرصة.
لماذا اخترت الإعلام الرياضي؟
كما قلت لك، لقد كنت لاعب كرة قدم، كما أنني كنت أتابع كل الأخبار، ليست الرياضية فحسب، بل حتى السياسية والاجتماعية والثقافية.
قلت إنك كنت لاعب كرة قدم، ما اسم النادي الذي لعبت له؟
لقد لعبت في الفئات الشبانية لفريق “أولمبي مجانة” الذي كان ينشط في الجهوي الأول والثاني لرابطة باتنة لكرة القدم، كما لعبت 4 مواسم مع الأكابر، وهنا أريد أن أوضح شيئا.
ما هو؟
لقد اتفقت أن ألعب لصالح النادي الرياضي “عين الحجل” بمبلغ 20 مليون سنتيم، لكن المدرب رفض ذلك، بسبب أن النادي الأصلي الذي كنت ألعب له رفض التنازل عن نقاط المباراة لصالحه.
ما رأيك في المشهد الرياضي في الجزائر؟
المشهد الرياضي في الجزائر متعفن، لأن من يسيّر كرة القدم الجزائرية لا علاقة لهم بكرة القدم، وأنا لاعب سابق وأعرف ماذا أقول، وأكبر مثال على ذلك، أن أكبر النوادي العالمية يسيّرها لاعبوها القدامى، على غرار “بايرن ميونيخ“، “برشلونة“، “بوروسيا دورتموند” وغيرها من النوادي، وللأسف في الجزائر اللاعبون الذين أعطوا كثيرا للكرة الجزائرية مهمشون، وهذا ما أعتبره أمرا خطيرا.
وهل أنت مقتنع بمدرب المنتخب الوطني “غوركوف“؟
أعتقد أن “غوركوف” إلى حد الساعة لم يصدق بأنه يدرب المنتخب الوطني الذي يلعب فيه العديد من النجوم، لأن “غوركوف” مستواه ضعيف مقارنة بنجوم المنتخب الوطني.
لكن هذا الطرح لا يوافق ما هو موجود، لأن “غوركوف” فاز مع المنتخب الوطني الجمعة الماضي بسباعية كاملة؟
نعم “غوركوف” فاز بسباعية، لكن في المقابل سيقصى من منتخب مغمور، لأن الخطة التكتيكية التي يلعب بها مكشوفة، وأيّ مدرب يستطيع أن يجد الثغرات.
ماذا تفعل في وقت فراغك؟
أنا أطالع الجرائد وأتابع نشرات أكبر القنوات العالمية، على غرار “سكاي نيوز” عربي، “روسيا اليوم” و“بي إين سبورتس“، لأن الإعلامي المتكامل يجب أن يكون مطلعا على ما يحدث في الساحة السياسية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية.
ما هي أمنيتك؟
أنا أحب التعليق، وأمنيتي أن أعلّق على المباريات، خاصة نهائي كأس رابطة أبطال أوروبا، لأن هذه المسابقة تستهويني كثيرا.
من هو الإعلامي الذي تعتبره قدوة لك؟
حفيظ دراجي.
مقدّم نشرة الأخبار يجب أن يضع “الماكياج“، هل هذا الأمر يقلقك؟
لا يقلقني “الماكياج“، لأن معايير العمل هكذا، والأمر موجود في كل القنوات.
هل تتلقى رسائل تشجيع؟
أتلقى رسائل شكر من المتابعين، كما أتلقى بعض الملاحظات من أكبر الإعلاميين.
ما رأيك في الإعلاميين الذين يخلطون بين الرياضة والسياسة؟
كل إعلامي وكل شخص حر في توجهه، وما دامت الجزائر بلدا ديمقراطيا، فأعتقد بأن إبداء الرأي أو الاختلاف في بعض قرارات النظام الحالي أمر عادي، لأن أكبر البلدان المتطورة تملك معارضة قوية، وللأسف نحن في الجزائر لا نملك معارضة بنّاءة ترتكز على برامج وأطروحات للشعب، فهي تبقى منشغلة بحديث الصالونات، وهذا أمر لا يخدم أبدا أيّ نظام حكم في أيّ بلد.
هل تلقيت عروضا من قنوات أخرى؟
لم أتلقَ اتصالا من أيّ قناة، وأعتقد أن الصحافي في قناة “النهار” يرتقي إعلاميا في ظرف وجيز جدا، وهذا ما عشته شخصيا.
من هو اللاعب المفضّل لديك في الجزائر؟
للأسف كنت صغيرا عندما كان اللاعبين لخضر بلومي وحسن لالماس يتألقان، لأن الجميع يتحدث عنهما بأنهما أفضل ما أنجبت الجزائر، وفي الوقت الحالي، أحسن لاعب عندي هو يسعد بورحلي، الذي أعتبره زفضل مهاجم في تاريخ الجزائر، رغم أنني لست مشجعا لفريق وفاق سطيف.
وفي أوروبا؟
أشجع نادي “جوفنتوس” واللاعب المفضّل عندي هو “رونالدينيو.