إعــــلانات

''كنت على وشك الاعتزال العام الفارط.. وزعيم أشهر المسدس في وجهي!''

''كنت على وشك الاعتزال العام الفارط.. وزعيم أشهر المسدس في وجهي!''

أكد الحكم الدولي الجزائري وأحسن حكم في إفريقيا لسنة 2012، والذي أدار نهائي كاس أمم إفريقيا الأخيرة بين بور كينافاسو ونيجيريا، جمال حيمودي، على أنه كان على وشك اعتزال سلك التحكيم لولا تدخل إحدى الشخصيات التي جعلته يتراجع عن قراره، ويواصل مهامه في سلك التحكيم، والتي مكنته من رفع راية الجزائر عاليا في السماء الإفريقية والعالمية، بعد إدارته لمباراة نهائي مميزة و3 مباريات فيالكانعلى أعلى مستوى، جعلت الجميع يشيد بأحقيته في نيل لقب أحسن حكم في القارة السمراء. أكد جمال حيمودي لدى نزوله، أمس، ضيفا على حصة نهارالكرةعلى تلفزيونالنهارالتي بثت أمس، أن الضغوطات الكبيرة والصعوبات العديدة التي واجهها في تحكيم مباريات البطولة، انطلاقا من غياب ثقافة تقبل الخسارة لدى بعض المسيريين، جعلته يفكر في الاعتزال قبل أن يتراجع عن الأمر، وبخصوص العراقيل وفي سؤال عن صحة الاخبار التي تحدثت عن إشهار رئيس اتحاد البليدة محمد زعيم مسدسه في وجهه سنة 1998، أقر حيمودي بالأمر، وذلك بقولهصحيح أن زعيم أشهر المسدس في وجهي، لكن القضية قديمة ولا أريد العودة إليها، مبرزا بأنه بطبعه مسامح ويكنّ كل الاحترام لكل النوادي ورؤسائها، سواء الذين أخطأوا في حقه أو الذين لم يخطأوا في حقه، موضحا أن المكانة التي وصل إليها بفضل الله وبمساعدة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وعلى رأسها الرئيس محمد روراوة أو اللجنة الوطنية للتحكيم، برئاسة بلعيد لكارن، تجعله خائفا من المستقبل، لأن الوصول إلى القمة -كما قالقد يكون سهلا، لكن البقاء فيها هو الأمر الذي يبقى صعب المنال، مؤكدا بأن حلمه المستقبلي هو التحكيم في المونديال، بعد أن حقق الحلم الأول والمتمثل في التحكيم في نهائيات كاس أمم إفريقيا بطريقة متألقة، كما تطرق إلى العديد من النقاط وإلى تفاؤله بمستوى التحكيم الجزائري وبمستقبله. أما فيما يخص إقصاء المنتخب الوطني وخروجه المبكر فيالكان، فقد أكد أحسن حكم إفريقي أن الحضر أدوا مباريات في المستوى، غير أن سوء الحظ حال دون تأهلهم، رافضا التعقيب على الظلم التحكيمي الذي تعرض له أشبال المدرب وحيد حليلوزيتش، انطلاقا من واجب التحفظ الذي يلتزم به، مبديا تفاؤله بمستقبل المنتخب الوطني

رابط دائم : https://nhar.tv/B6JdR