كهل يخدّر ابنتيه القاصرتين ويغتصبهما في شهر رمضان ببابا علي في العاصمة
وقعت جريمة أخلاقية يندى لها الجبين، غرب العاصمة وبالتحديد في باب علي راحت ضحيتها شقيقتين الكبرى 17 سنة والصغرى 13 سنة الحادثة وافقت تاريخ 17 ماي الماضي، أين قرّرت الضحية الكبرى البوح لوالدتها عما يفعل بها والدها في الليل، حيث وعندما أخبرتها بما فعل بها قامت الوالدة المغلوب على أمرها باستفسار البنت الصغرى عما إذا فعل بها والدها نفس الشيء،حيث أخبرتها ان والدها يلحق بها عندما تكون في الحمام، مدعيا أنه يود مساعدتها في الاستحمام ثم يمارس عليها الجنس سطحيا، حيث قامت والدتهما ومن أجل التأكد من أقوالهaما بإخضاعهما لفحص طبي عند طبيب شرعي في مستشفى الدويرة وجاء في تقريره وجود جروح في مناطق حساسة من جسديهما، كما أنهما فقدتا عذريتاهما وتم بعدها تحريك شكوى ضد الجاني تفاصيل الواقعة الرهيبة وحسب مصادر ”النهار” فإن الضحيتين صرحتا أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الشراقة أن الوالد ”الجاني” بدأ بأفعاله غير الأخلاقية بشهر رمضان من السنة الماضية، حيث وبعد منتصف الليل يتسلل لغرفة ابنتيه أين كان في بادئ الأمر يحتضن البنت الكبرى ثم أصبح يداعبها في مناطق حساسة وعندما رفضت أصبح يغويها بالألبسة الجديدة والمال، غير أن الفتاة أصبحت ترفض وتفر منه هذا ما جعله يلجأ لاستعمال أسلوب عنفي، حيث أصبح يضربها أحيانا ووصل به الأمر لتقديم لها أقراصا منوّمة لممارسة الجنس عليهما، وفي إحدى المرات قام برشها بقارورة غاز مسيل لدموع لإشباع نزوته وقد استمر في ذلك لمدة سنة، أما البنت الصغرى فقد كان يصطحبها معه أثناء اتجاهه لعمله بحكم أنه سائق شاحنة، حيث قام بممارسة الجنس عليها عدة مرات داخل الشاحنة بعد تخديرها بمحلول يحضره من عند المشعوذين، كما أنه كان يصطحبها للفنادق بغرب البلاد وفي الجنوب ويقضي ليالي معها مما جعلها تفقد عذريتها. الضحيتان وعبر جميع مراحل التحقيق الابتدائي أكدتا هذه الوقائع وصرحتا أن والدهما مارس عليهما الجنس بشهر رمضان، وعليه تم إيداع الجاني رهن الحبس.