كواليس الرئاسيات تتحكم في مشروع رونو
بقلم
النهار الجديد
سيقوم ”جون بيار رافاران” المكلف بإعادة دفع الملفات الإستثمارية بين الجزائر وفرنسا بزيارة إلى الجزائر خلال الأيام القليلة المقبلة. وحسب ما ذكره موقع ”أفريكا أنتيليجنس”، فإن الوزير الأول الفرنسي لن تكون زيارته ذات نتائج مهمة مادام أن العديد من الملاحظين يؤكدون بأن الجزائر لا ترغب في أن يحصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على عهدة ثانية لأن المرشح فرانسوا هولند هو الذي يلقى قبولا لدى المسؤولين الجزائريين، وهو الأمر الذي قد يعيق تقدم المشاريع الإقتصادية نحو الأمام.
رابط دائم :
https://nhar.tv/DWzX6