كيف أتصرّف مع خطيبة تحسبني أملك السكن ولست كذلك
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته أما بعد:
إخواني القرّاء أنا في ورطة حقيقة، بسب كذبة استمرت فخرجت الأمور عن نصابها، لأني تماطلت في كشف الحقيقة، وأخشى أن يكون تقديري في غير محله وقد يكون الأوان قد فات، إذا أعلتنها في هذا الوقت. لا أعرف ما الذي دفعني لكي أوهم خطيبتي بأني أملك مسكنا خاصا، يقيم فيه صديقي جديد العهد بالزواج، في انتظار أن تُنجز شقته التابعة للسكنات التساهمية، ولا أدري كيف جعلتها تحلم بهذا البيت، ولا تتوقف عن الحديث بشأن ديكوره والعناية به لتجعله روضة وجنة غناء، إنها دائمة السؤال عن موعد مغادرة ذلك الصديق مملكتها، خاصة ونحن على مقربة من موعد العرس الذي تم تحديده قبل رمضان إن شاء اللّه، وبالضبط نهاية شهر جوان، مما جعلني اختلق لها الأكاذيب في كل مرّة، مما أوجدني في ورطة حقيقة، فكيف سأخبرها بأن أحلامها لن تتحقق بالاستقلال بعيدا، لأننا سنعيش في البيت العائلي؟.أعرف جيدا أني أخطأت منذ البداية ولست بحاجة إلى التأنيب بقدر حاجتي للنصيحة والرأي السديد الذي سيخلّصني من هذه الورطة ليتم زواجي مثلما خططت له ودون وقوع أي مشاكل.
فوزي من القالة