إعــــلانات

كيف أخلص أختي من خيبتها..؟

كيف أخلص أختي من خيبتها..؟

 كيف أخلص أختي من خيبتها..؟

تحية طيبة للجميع وبعد، سيدتي قراء الموقع الكرام، لي أخت في غاية الاحترام طيبة وصاحبة أخلاق عالية، لكن نصيبها في الحياة كتب لها أن تعيش الخذلان بعد أن تأملت خيرا في رجل أوهمها بخصاله الحميدة لكن بعد الزواج حصل ما لا يحمد عقباه.

أجل سيدتي فقد عادت تجر أذيال الخيبة تحمل لقب مطلقة وهي التي كبرت ونهلت من العلم ما جعلها تتميز برجاحة العقل، لكن من كان زوجها خيب ظنها وأماط اللثام عن وجهه الحقيقي وصدمها بمعاملته القاسية، فعادت أختي مكسورة إلى البيت، لأنها لم تكن تريد هذا المصير، فقد حاولت وتنازلت ولكن لم تتمكن من أن تغير ذلك الواقع، لكن المريب في الأمر أنها لم تعد كالسابق، فأختي الحليمة الهادئة صارت عصبية ومزاجية، تزعجها أتفه الأشياء على الرغم من مرور أكثر من سنة على طلاقها، بدأت أشعر بالقلق بشأنها أريد مساعدتها لتخرج من هذه الحالة وتتقبل هذا الواقع، لأنها ومن جهة أخرى تلوم على والدي كثيرا لأنهم لم يفعلوا ليصلحوا بينها وبين زوجها السابق، فكيف أساعدها على تقبل طلاقها وتعود كسابق عهدنا بها..؟

نوال من الوسط

الرد:

تحية أجمل وأطيب لك ولكل القراء، حقا فخورة بك أنا عزيزتي وبمثلك من الأخوات اللواتي  يكترثن لأمر عائلاتهن وراحتهن، كما أشكرك كثيرا على مراعاتك لشعور أختك واهتمامك بمصيبتها، وحرصك على مواساتها، أسأل الله أن ييسر أمرك وأمرها.

حبيبتي إن أكثر حلم تتمنى أي بنت تحقيقه في الحياة أن تكون زوجة ناجحة وتبني أسرة متراصة، وبالمقابل نتفق جميعنا أن أقسى إحساس هو الخيبة حين تنهار كل تلك الأحلام، وأختك قد أصيبت في حقها في بناء أسرة متراصة، فوجدت نفسها تفارق مملكتها مرغمة، فألمها ليس هين، وتضميده يحتاج وقتا وصبرا على الكثير مما تكره، لكنها جد محظوظة بك لأنك تريدين التخفيف عنها وتأكدي أنك مأجورة على ما تسعين إليه.

لذا أنصحك بالتقرب منها أكثر، وخلق أجواء لطيفة في المنزل، تشاركي معها في مختلف النشاطات التي تحبها وتشعرها بالراحة، وفي خضم تلك الأجواء، فاتحيها في الموضوع وذكريها بالشخصية الجميلة التي كانت تتميز بها من قبل، وأخبريها أن ما وقع قد وقع، وأن الله لن ينسى سعيها للم شمل بيتها، وأنه لا محال سيأجرها في مصيبتها ويخلف لها خير منها مادام قلبها مفعم بالخير، ذكريها بقوله عليه الصلاة والسلام: “إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض…” 

أيضا تحدثي معها دائما بكلمات متفائلة، وأن باب الرزق بيد الله وحده وأنه لن يضيع صبرها ولابد أن تحسن الظن بالله،  كأن تقولي لها: “أنت لا تزالين صغيرة، وكثير من الناس من يتمناك وستتزوجين بإذن الله”، ونحو ذلك من الكلمات التي تبعث نفسها على الأمل.

وكل هذا يحتاج منكم الصبر عليها وعلى أي تصرف قد يصدر منها، لأن الوقت سيكون له الأثر البالغ عليها، فادفعوا بالتي هي احسن واقوم معها حتى تتجاوز صدمتها.

ثم من المهم أن تجعليها تفكر في خوض الحياة العملية إن أمكن طبعا، فالتعرف على الناس الطيبين والاحتكاك بالصحبة الحسنة سيجعلها تشعر بآلام الغير وأن الطلاق ليس فقط من نصيبها بل ستعرف أن الكثيرات مثلها عشن هذه الخيبة، وهذا من المؤكد سيخفف عنها.

أسأل الله أن يصلح حال أختك، وأن يسخركن لبعض لما فيه خير الدارين دار الدنيا ودار الآخرة.

»إضغط إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/YsOfX
AMA Computer