كُتب تحرّض على الإرهاب .. التشيّع والتّنصير بـ«سيلا» 2016
الجمارك تسحب كتب «ديوان الإمام حسين» و«ديوان الإمام علي» وأخرى تسيء لزوجات الرسول
قاصرات في رحلة بحث عن «حبيبي داعشي» في «سيلا» 2016
تصدرت كتب «الجنس» و«الإرهاب» و«داعش» و«الشيعة» و«الخوارج» رفوف الصالون الدولي للكتاب «سيلا» 2016 في طبعته الـ 21، ورغم تطمينات وزارة الثقافة ومحافظة الصالون، إلا أن الكتب التحريضية على العنف والرذيلة كانت حاضرة بقوة، في حين دخلت المراهقات اللاتي حضرن الصالون في يومه الثالث في رحلة بحث طويلة عن رواية «حبيبي داعشي» التي أثارت ضجة في الولايات المتحدة الأمريكية وتونس .تصدرت كتب «الجنس» و«الإرهاب» و«داعش» و«الشيعة» و«الخوارج» رفوف الصالون الدولي للكتاب «سيلا» 2016 في طبعته الـ 21، ورغم تطمينات وزارة الثقافة ومحافظة الصالون، إلا أن الكتب التحريضية على العنف والرذيلة كانت حاضرة بقوة، في حين دخلت المراهقات اللاتي حضرن الصالون في يومه الثالث في رحلة بحث طويلة عن رواية «حبيبي داعشي» التي أثارت ضجة في الولايات المتحدة الأمريكية وتونس.وقفت النهار، أمس، على فضيحة من العيار الثقيل قد تعصف بسمعة الصالون الدولي للكتاب في طبعته الـ 21 بقصر المعارض بالصنوبر البحري، والذي عوّد الزوار على فضائح مماثلة خلال الطبعات السابقة، على غرار عرض دور نشر جزائرية وأجنبية لكتب جنسية تحمل طابعا علميا موجهة للأطفال، وذلك بالجناح المخصص للأطفال والموسوم بـ«عالم الأطفال».ورغم تصريحات محافظ الصالون الدولي للكتاب حميدو مسعودي، قبل بداية «سيلا» والتي أكد فيها أن لجنة القراءة لجنة مستقلة عن الصالون ومكونة من عدة وزارات، ومن مهامها التحفظ على أي إصدارات قد تروج مثلا للإرهاب أو تحرض على الفتن أو تسيء للجزائر، إلا أن الكتب التي طالعتها «النهار» خلال زيارتها لأجنحة «سيلا» تظهر غير ذلك.
قصص تجسد صور الأنبياء.. وكتب عن «الجنس» و«المخدرات» تتصدر رفوف جناح الأطفال
«سري جدا للرجال» و«أسرار النكاح» و«أنواع المخدرات والمنشطات وتأثيرها على القدرة الجنسية» هي كتب تصدّرت رفوف جناح الأطفال بصالون «سيلا» 2016، حيث تضمنت إيحاءات وصور تحريضية على الانحلال الخلقي، خاصة وسط الأطفال، كما أن هذا الجناح يعرف إقبالا كبيرا وسط العائلات لاقتناء كتب وقصص لأبنائهم وكان يغص بالأطفال، لكنهم تفاجأوا بوجود كتب تتحدث عن الجنس والعلاقة بين الرجل والمرأة، تحمل صورا وإيحاءات خادشة للحياء، وتضمنت الكتب تحريضا على الرذيلة وربط بعضها بين استهلاك المخدرات والمؤثرات العقلية بالقدرة الجنسية.من جهة أخرى، لم تجد دور نشر مصرية حرجا في عرض قصص موجهة للأطفال، تحدثت عن حياة الأنبياء والمرسلين، مجسدة صورهم وصور الصحابة إلى جانب صور أخرى تتضمن المواقف التي تعرض إليها الرسول عليه الصلاة والسلام، خلال إبلاغه رسالته النبوية بطريقة قد تجعل الطفل يربط بين الصورة والحادثة والتي تبقى راسخة في ذهنه.
كتب تروج لـ«الطائفية» و«الإرهاب» و«داعش» و«الدم» و«التشيّع» معروضة للجزائريين في «سيلا» 2016
وعجت رفوف أجنحة الصالون الدولي للكتاب خلال هذه الطبعة، بكتب تحرض على «الطائفية» و«الإرهاب» و«الشيعة»، خاصة بدور نشر لبنانية ومصرية، وكذا إيرانية، على غرار كتاب تحت عنوان «الفكر الصوفي والزوايا في مراكش» و«مشكلة الحديث السني والشيعي» و«من الخوارج إلى داعش قراءة في منهج العنف وعقيدة الدم» و«فوبيا داعش وأخواتها مناظرة مع عقل داعش حول إستراتيجية استقطاب النساء والرجال»، فضلا عن كتاب»تنظيم الدولة الإسلامية النشأة التأثير والمستقبل لمركز الجزيرة للدراسات»، إلى جانب رواية للكاتب المصري خيري حداد بعنوان «مقهى النبي دانيال»، وهي رواية تدعو لنشر مبادئ النصرانية.كما تضمن كتاب تحت عنوان «خريطة الجهاد المسلح في مصر» تمجيدا لما وصفه بـ«التنظيمات الجهادية بعد ثورة 20 جويلية»، حيث تحدث عن ما يعرف بـ«الثأر لمسلمي مصر»، ناهيك عن كتب أخرى على غرار»في قلب الجهاد» و«النساء أسلحة حربية العراق الجنس والإعلام»، فضلا عن كتاب»ديوان الإمام الخميني».
«قاصرات» في رحلة بحث عن رواية «حبيبي داعشي» في «سيلا» 2016
ومما لفت انتباهنا خلال جولتنا بأجنحة «سافاكس»، هو الإقبال الكبير لشابات مراهقات في مقتبل العمر على شراء رواية تحمل عنوان «حبيبي داعشي»، حيث دخلن في رحلة بحث طويلة وسط رفوف الصالون ودور النشر، خاصة منها الأجنبية للبحث عن الكتاب الذي يعتبر رواية للكاتبة المصرية هاجر عبد الصمد، التي لم تتجاوز من العمر 27 سنة، والتي خلفت روايتها ضجة واسعة في تونس، بعد تولي دار نشر تونسية طبع هذه الرواية وتوزيعها، بعدما كانت تروج فقط بشكل إلكتروني، لتقوم مصالح الأمن التونسية بحجز نسخها.ونشرت هاجر عبد الصمد روايتها في الفضاء الإلكتروني عام 2015، قبل أن تتولى دار النشر التونسية «كارم شرف» طبعها هذا العام، وقد خلقت الرواية ضجة في الولايات المتحدة قبل أشهر، عندما رحلت الشرطة طالبًا موريتانيًا غداة عثورها على نسخة من الرواية لديه.ويثير عنوان الرواية «حبيبي داعشي» التساؤلات والشكوك والفضول لمعرفة من هو الحبيب وما علاقة اقتران داعشي باسمه، أما الرواية فتناقش عدة قضايا مجتمعية مع إيصال رسالة قوية عن حقيقة تنظيم «داعش» من خلال حبكة الأحداث.
الجمارك تحجز كتب شيعة تسيء لزوجات الرسول.. وأخرى للصحراء الغربية
من جهتها، كثفت مصالح الجمارك الجزائرية من تواجدها في أجنحة الصالون الدولي للكتاب «سيلا» 2016، حيث تمكنت ذات المصالح من حجز عديد الكتب الممنوعة من العرض، على غرار كتب «ديوان الإمام حسين» و«ديوان الإمام علي» لدار النشر اللبنانية «الهلالية»، إلى جانب مجموعة كتب أخرى تسيء لزوجات وبنات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم «عائشة وفاطمة وزينب»، للكاتب والناشط الفرنسي من أصول يهودية «مارك هالتر»، والذي سبق له عده إصدارات مسيئة للإسلام، على غرار كتاب «خديجة…نساء الإسلام»، حيث كانت تلك الكتب معروضة بجناح «J’ai lu».كما قامت مصالح الجمارك، باقتحام دار نشر أخرى وسحب كتب تضمنت خريطة للمغرب العربي، والتي حذفت فيه خارطة الصحراء الغربية، وتم استبدالها بـ«الصحراء المغربية».