لأن الله يحبني ابتلاني… فمن يتقبلني لأكمل معه نصف ديني
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أختي العزيزة نور، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. لم أجد غيرك سيدتي أمنحه ثقتي وأفتح له قلبي، لا لشيء إلا لثقتي الكبيرة فيك وفي الوقع الطيب لكلماتك على القراء الأوفياء، ولأملي الكبير بأنني سأجد ضالتي على يديك.سيدتي، وهبني الله الجمال والعلم والتفاؤل الدائم، ولأنه يحبني ابتلاني. فقد أصبت في حادث سير وأنا طفلة صغيرة فقدت على إثره نصف ذراعي، ليتم تعويضي بأخرى صناعية، فظن الكثير من حولي أن حياتي انتهت، لكن ولأن الله كريم فقد من علي بالتفوق في الدراسة والتخرج من الجامعة، ليستقر بي المطاف إلى شغل وظيفة مرموقة قدمت فيها الكثير من التفاني وما زلت. والحمد لله أصبحت إطارا ومسؤولة في عملي، والكل يعاملني معاملة عادية ويحترمني.لا أخفي عليك سيدتي أنني تعبت كثيرا في حياتي، حيث إنني وبالرغم من أنني محاطة بحب عائلتي الذي يغمرني إلا أنني وككل النساء أحتاج إلى رجل أكمل معه نصف ديني.أحتاج إلى رجل يخاف الله، يكرمني ويقدرني ويفهمني ويحبني، ولا أخفيكم أنني بأمس الحاجة لأن أمارس أمومتي، وبأن أكّون أسرة مبنية على الدين والأخلاق والتفاهم، ولهذا الغرض راسلتك أختي نور ٍراجية أن أجد من قراء جريدتي من يتفهم وضعي ويأخذ بيدي، علما أنني في الـ39 من العمر، كما أنني أنحدر من الجنوب الشرقي للجزائر.