لاعبو الثمانينات استفادوا من أراضي بقيمة 17 مليارا ويرون في أنفسهم بيلي وأنهم أفضل من زيدان
ثار المدافع الدولي السابق سمير زاوي، في وجه لاعبي المنتخب الوطني للثمانينات، بسبب الانتقادات التي يوجهونها في كل مناسبة للاعبين الحاليين، بسبب أو بدون سبب خلال تصريحاتهم الإعلامية أو تحليلاتهم لمباريات كرة القدم في القنوات التلفزيونية، وأكد أن لاعبي الخضر في سنوات الثمانينات هم سبب المستوى الضعيف الذي يتحدثون عنه لدى اللاعبين الحاليين، لأنهم لم يتعلموا ولم يخدموا كرة القدم الجزائرية بعد اعتزالهم، بل ضلوا يتباهون بأمجاد الماضي ويطمعون بتدريب أكبر الأندية من دون أن يدرسوا، كما ظلوا ينظرون إلى الجيل الحالي بنظرة تكبر وإستعلاء، حيث صرح زاوي لتلفزيون «النهار» تعليقا على انتقادات اللاعبين القدامى: «المستوى الذي وصلت إليه الكرة الجزائرية بسبب تكبر لاعبي الثمانينات ونظرة الاستعلاء التي ينظرون بها للاعبين الحاليين، الجميع كان يرى نفسه بيلي، رغم أن الفضل في ما حققوه يرجع للدولة التي منحتهم كل شيء ووفرت لهم الإمكانيات للتكوين الجيد، لكنهم عوض العمل بقوا يتحدثون عن الماضي ويقولون نحن كنا.. كنا وكنا» وأضاف: «ليس لديهم الحق في الانتقاد لأنهم بقوا يعيشون في الماضي ولم يدرسوا أو يحصلوا على الشهادات، يعتقدون أنهم أفضل من زين الدين زيدان الذي درس 3 سنوات قبل أن يتحول إلى التدريب، رغم أنه أسطورة في كرة القدم»، كما ختم بقوله: «أتحدى لاعبي الثمانينات وأستطيع مواجهتهم في طاولة واحدة بكلامي، لقد حصلوا على قطع أراضي قيمتها 17 مليار سنتيم، ولا لاعب حالي يحصل على ذلك طوال مسيرته في كرة القدم».