لافروف يؤكد تمسك بلاده باتفاقيات مينسك كأساس لتسوية الأزمة في أوكرانيا
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الثلاثاء خلال مباحثاته مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير تمسك موسكو باتفاقيات مينسك كأساس لتسوية الأزمة في أوكرانيا. وشدد لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الالماني في موسكو على ضرورة مواصلة الحوار بين كييف وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك (المعلنتين من طرف واحد في جنوب شرق أوكرانيا) مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج الانتخابات الأخيرة في كلا الكيانين. وحذر كييف والعواصم ذات التأثير على السلطات الأوكرانية من إحباط اتفاقيات مينسك ومحاولات لتقرير مصير جنوب شرق البلاد بالالتفاف عن ممثلي أهالي المنطقة معتبرا أن هذه المحاولات استفزازية. وقال إن اتفاقيات مينسك “غير مثالية لكنها تعتبر ورقة وحيدة وقع عليها جميع اللاعبين المحوريين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والطرفان الأوكرانيان وروسيا”. وفي رد على اتهامات موجهة ضد موسكو بإفشال اتفاقيات مينسك دعا لافروف جميع الأطراف المعنية إلى العمل على تطبيق هذه الاتفاقيات بدلا من توجيه اتهامات ضد أي طرف كان. وأشار إلى غياب تقدم في تنفيذ كييف لتعهداتها بشأن إجراء إصلاح دستوري يراعي مصالح جميع أقاليم البلاد مبرزا أن هذا الأمر يحمل على التشكك في قدرة السلطات الأوكرانية الحالية على التمسك بالتزاماتها.وذكر أن لقاءه مع نظيره الألماني كان مفيدا على الرغم من الاختلافات القائمة بين موسكو وبرلين حول الشأن الأوكراني معربا عن أمله أن يعود البلدين إلى تعاون واسع بما في ذلك في مجال الأمن الدولي بعد تسوية الأزمة الأوكرانية. من جانبه قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه على الرغم من الاختلافات بين روسيا وألمانيا بخصوص تقييم الوضع في أوكرانيا إلا أن الجانبين متفقان على عدد من النقط من أبرزها ضرورة الفصل بين قوات طرفي النزاع في المنطقة كخطوة لا بد منها لتطبيق اتفاقيات مينسك. وبهذا الخصوص أكد الوزير الألماني على ضرورة سحب الأسلحة الثقيلة من منطقة النزاع ومواصلة تبادل الأسرى بين الطرفين بوتيرة أسرع.