لا أفهم إن كان شك زوجي وليد الحب والغيرة أو نقص ثقة؟
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أمّا بعد:
أنا سيدة متزوجة أبلغ من العمر 35 سنة، مشكلتي مع زوجي الذي يشك لأقصى درجة في كل شيء، حتّى عندما أذهب إلى بيت أهلي، يتصل ويريد أن يعرف كل صغيرة وكبيرة، لقد ناقشت معه هذا الموضوع، ولكنه يردد دائما أنّه يحبني ولذلك يغار علي، لقد أصبحت الحياة لا تُطاق معه فهو دائم الشّك، حيث إنّني لم أفعل شيئا في حياتي يدفعه إلى ذلك، لقد فكّرت كثيرا في الطّلاق لأنّه الحل الوحيد لحالتي، بعدما فقدت الأمل في زوال هذا الشّك.
في بعض الأحيان أحمد ربي لأنّي لم أنجب حتّى الآن، علما بأنّه أرمل ولديه طفلين وأنا أحبهم كأنّهما ولداي تماما، أتقاسم رعايتهم مع خالتهم وهي زوجة شقيق زوجي.
ماذا أفعل يا سيدة نور، أنا في حيرة من أمري، فهل أطلب الطّلاق؟
سكينة/ سطيف
الرد:
يبدو من كلامك أنّ زوجك قد مرّ بتجربة قاسية، فحاولي أن تتعاملي معه بطريقة ذكية، حتى تكسبي ثقته أولا، والطّلاق ليس هو الحل الأمثل، على الأقل في هذه المرحلة.
حاولي أن تكسبي ثقته، لا تقدمي على الأفعال التي تثير شكوكه، حاولي أن تتصلي أنت به مرارا ليثق فيك، يبدو أنّه يعاني أزمة ثقّة، حاولي أن تساعديه حتّى يتخطّى هذه المرحلة، أشعريه أنّك لا يمكن أن تفعلي شيئا قد يغضب ربك أولا ثم يغضبه هو، أظهري عواطفك له، وأنّه لا يمكن لأحد أن يتخطّى هذه العواطف.
عزيزتي؛ أشعريه أنّك تثقين به وبتصرفاته وأنّها من باب الغيرة، ولكن ليست هذه الطّريقة للتّعبير عن العواطف، واجتهدي في الدّعاء له أن يذهب الله ما في قلبه من هذه الشكوك والوساوس.
ردت نور