إعــــلانات

لا بد من توفير ألف لتر إضافية من الحليب لتجاوز الندرة بالأسواق

لا بد من توفير ألف لتر إضافية من الحليب لتجاوز الندرة بالأسواق

 قال عولمي فريد رئيس فرع موزعي الحليب بالجزائر العاصمة، بأن المشاكل التي تعرفها وحدة إنتاج الحليب في بئر خادم هي سبب أزمة الحليب التي يعرفها الشارع العاصمي في الأيام الأخيرة، كما حدد كمية الحليب التي ينبغي توفيرها لسد النقص في السوق بـ 1000لتر  .وأضاف عولمي بأن النقص في إنتاج الحليب من قبل وحدة بئر خادم أدى إلى إحداث الأزمة، كما أشار إلى أن تحديد كمية الحليب التي يقتنيها الموزع بـ4000 لتر لكل موزع، من قبل الإدارة هي السبب المباشر لأزمة الحليب، كما اعتبر ذات المتحدث أن الأزمة مفتعلة من قبل بعض العمال من داخل كوتال من أجل إبعاد مديرها العام. وقال عولمي خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح أمس، بمقر الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين بأن العاصمة لوحدها تستهلك ما يعادل المليون لتر من الحليب يوميا، تغطي وحدة بئر خادم 60% منها في الأيام العادية، بينما بعد المشاكل الواقعة بين الإدارة والنقابة انخفض إمداد الوحدة ليبلغ 400 ألف لتر فقط وهي كمية جد ضئيلة حسب عولمي، بينما يحتاج السوق لكمية الـ900 ألف لتر من الحليب يوميا من أجل القضاء على الأزمة. ومن جهة ثانية قال عولمي إن وحدة إنتاج الحليب في بئر خادم تنتج كميات معتبرة من الحليب المعبأ في علب الكرتون، وتقوم بتصديرها إلى بعض البلدان المجاورة على غرار تونس، لبيبيا ومالي، وأضاف أن السبب وراء عدم توزيع مثل هذه النوعية من الحليب هو غلاء سعرها على المواطن الجزائري البسيط، كما توقع ارتفاع سعر الحليب إلى أزيد من 80 دج في حال تطبيق تعليمة رئس الحكومة التي أمرت بالقضاء على أكياس الحليب مما يؤدي إلى ظهور مشكل غلاء الحليب. وطالب ذات المتحدث من الجهة الوصية بالزيادة في أجور الموزعين وتدعيمهم بنسبة قدّرها 150% من أجل تغطية كافة مصاريفهم، التي اعتبر أنها زادت كثيرا في السنوات الأخيرة، وقال في ذات السياق إن التاجر لا يأخذ سوى 0.76 سنتيم كفائدة على كل لتر من حليب يبيعه.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/RAiqw