لا تعلمونا الإسلام وقبلت الوزيرة مسلم لكي لا أحرجها
أدابي لم تسمح لي بالتراجع بعد أن مدت يدها للمصافحة
لست مُرائيا وما كنت لأرد امرأة صافحتني خوفا من الكاميرا
رد الشيخ جلول قسول، رئيس مكتب النشاط المسجدي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وإمام خطيب بمسجد القدس في حيدرة، على منتقديه بعد تقبيل وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم، إثر تسليمه بطاقة التعريف البيومترية، أول أمس، بالقول: «لا تعلمونا الإسلام وقبلت الوزيرة لكي لا أحرجها» مضيفا، أنه قام بذلك لأنه لم يرد إحراج الوزيرة التي مدت يدها .وقال الشيخ جلول، في اتصال مع «النهار»، إنه لا داعي لتهويل القضية لأنه قام بتقبيل الوزيرة أو ما يعرف لدى المجتمع بـ«التسلام»، من أجل تفادي إحراج وزيرة الضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة التي مدت يدها لتسلمه بطاقة التعريف الوطنية البيومترية، وذلك بحضور عدد من الوزراء من بينهم وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى. وأوضح إمام مسجد القدس، أنه قام بترقيع الحادثة وقام بتقبيل رأسها حتى لا تفهم الحادثة خطأ وتوضع في غير محلها، مضيفا، أنه يعرف الإسلام جيدا، ولا أحد يعلمه إياه، وقام بذلك على سبيل الأدب والتعامل باحترام مع الوزيرة، كما أشار إلى أنه لا يتعامل بالرياء ويتحاشى الوزيرة مسلم ويسلم على أخريات خارج اللقاءات الرسمية. وأضاف الشيخ، أنه لم يفهم لماذا يريدون إثارة البلبلة بهذه الحادثة وكأنه الوحيد الذي سلّم على امرأة، مشيرا «أو لم يشاهد هؤلاء وزير الداخلية والجماعات المحلية الذي قبّل 30 امرأة؟». وقد أثار تصرف الإمام موجة من التعليقات على موقع التواصل الإجتماعي «الفايسبوك» ومن قبل أئمة استنكروا مثل هذه التصرفات التي تأتي من أئمة يعرفون جيدا الدين الإسلامي الذي يرفض حتى مصافحة المرأة الأجنبية.وقام إمام مسجد القدس بحيدرة، جلول قسول، بتقبيل وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم، في حادثة غريبة من نوعها، حيث كسر الإمام الطابوهات، وقام بتقبيل الوزيرة، مما وضعه في موقف محرج وغير منتظر من طرف الإمام، وهذا عند تسلمه بطاقة التعريف الوطنية البيومترية من طرف الوزيرة، وبعدها راح يقبل رأسها مرة أخرى.