لا حج ولا عمرة لمن لم يخضع للتطعيم
وزارة الحج السعودية تؤكد أنها خاطبت 72 دولة لتخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين
أعلنت وزارة الصحة السعودية أنها ستتعامل مع فيروس ”كورونا” خلال موسمي العمرة والحج عبر تطبيق نظام ”الرصد الوبائي” ومناظرة القادمين لأداء المناسك عبر المنافذ من خلال أخذ عينات من المرضى الذين تنطبق عليهم أعراض تعريف الحالة، بالإضافة إلى التأكد من مدى تطبيق القادمين للاشتراطات الصحية بما في ذلك التأكد من حصولهم على التطعيمات المطلوبة. ونقلت صحيفة ”الاقتصادية” السعودية، أمس، عن المتحدث الرسمي لوزارة الصحة خالد مرغلاني قوله، إن هناك سياسات وبروتوكولات تم تدريب العاملين عليها ويتم تطبيقها عند المنافذ وفي مرافق وزارة الصحة من المستشفيات ومراكز الرعاية حسب كل حالة بما في ذلك فيروس ”كورونا” الجديد. وأوضح أن الطاقم الطبي الوقائي والممارسين الصحيين سيقومون في المنافذ على مدار الساعة بتطبيق نظام الرصد الوبائي ومناظرة القادمين أثناء الدخول، بناء على الخبرات المتراكمة لدى العاملين في الوزارة التي تم بناؤها على مدار سنوات طويلة، خاصة فيما يتعلق بمجال طب الحشود والطب الوقائي، وهذا ما يمكنهم من التعامل مع فيروس ”كورونا” أثناء موسمي الحج والعمرة. في الوقت نفسه أعرب زياد ميمش وكيل وزارة الصحة السعودية للطب الوقائي عن قلقه من قدوم عدد من الحجاج من دول تفتقر لأنظمة الرقابة الصحية المتقدمة، موضحا بالقول ”لا نعرف إن كان المرض قد انتشر فيها أصلا، إذ ليست لديهم معلومات بشأن انتشار المرض”. وكانت وزارة الصحة السعودية قد نفت أي صلة لتخفيض نسب أعداد الحجاج القادمين للسعودية هذا العام بالتخوف من انتشار الفيروس، حيث سجلت السعودية وجود أكبر عدد حالات الإصابة بفيروس ”كورونا”. وقال خالد مرغلاني، إن وزارة الصحة السعودية لديها استعداد مكثف للحد من وصول الفيروس أو انتقاله من المعتمرين والحجاج، مشددا على أن خبرة السعودية الطويلة في التعامل مع الحشود البشرية الهائلة التي تفد إليها كل عام تخولها للتعامل مع ”كورونا” على الوجه الأمثل.من جانب آخر أعلنت وزارة الحج السعودية أنها وجهت خطابات إلى 72 بعثة حج خارج المملكة في عدد من الدول في آسيا وأوروبا وإفريقيا، مطالبة إياها بخفض حجاجها بنسبة 20 من المائة، حفاظا على سلامة الحشود البشرية من حجاج بيت الله الحرام”، فيما ألزمت الوزارة حملات الحج داخل المملكة بتقليص عدد حجاجها إلى 50 من المائة. وأضاف المتحدث، أن مشاريع التوسعة خفضت من عدد أدوار الطواف من 3 إلى دور واحد فقط حيث كانت الأدوار الثلاثة تستوعب 48 طائفا في الساعة فيما يستوعب الدور الوحيد 22 ألفا وهو ما يؤكد الحاجة لتقليص أعداد الحجاج تفاديا للزحام الذي قد يسبب الحوادث للحجاج ويؤخر تأديتهم لمناسكهم، ويذكر أن ذوي الاحتياجات الخاصة سيخصص لهم ولأول مرة مطاف مع بداية شهر رمضان مراعاة لظروفهم.