لا زيادة في تسعيرة فاتورة المياه حاليا
قال، عبد الوهاب نوري، وزير الموارد المائية والبيئة، إن القمة العالمية الـ 21 حول المناخ والمزمع تنظيمها بباريس في الفترة الممتدة ما بين 30 نوفمبر و11 ديسمبر المقبل، تعد منعرجا حاسما نظرا للتحديات والرهانات المتعلقة بالتغيرات المناخية، مشيرا في سياق آخر إلى أن الزيادة في تسعيرة المياه غير واردة حاليا على طاولة الحكومة . وأفاد أمس، نوري، لدى نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، بأن الهدف المرجو من هذه القمة التي تشارك فيها الجزائر إلى جانب أزيد من 150 دولة، يتمثل في إيجاد صيغ انتقالية مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات مختلف الدول والقدارت الخاصة والظروف، مضيفا أن الجزائر ستضم جهودها للمجتمع الدولي لجعل هذا الحدث موعدا عالميا، يسجل إلى الأبد في تاريخ الإنسانية نظرا للقرارات المتخذة، مشيرا إلى أن الجزائر تعد من الدول التي تملك استراتيجية واضحة في التخفيف من التغيرات المناخية والتأقلم معها، خاصة وأن البلدان الإفريقية من أكثر الدول المتضررة من التغيرات المناخية. وفي سياق آخر، فنّد المسؤول الأول عن القطاع ما تم تداوله مؤخرا فيما يتعلق برفع تسعيرة فاتورة المياه ضمن مشروع قانون المالية 2016، مؤكدا أن القرار ليس في جدول أعمال الحكومة حاليا، ولا زيادة في تسعيرة فاتورة المياه حاليا، مفيدا بشأن مشاريع القطاع أن دائرته الوزارية تعكف حاليا على إعادة ترتيب الأولويات مع الوزير الأول عبد المالك سلال، بهدف تحديد المشاريع ذات الطابع الاستعجالي، مضيفا أنه وخلال هذه السنة وصلت نسبة امتلاء السدود إلى أكثر من 75 من المائة، مشيرا إلى أنه تم تسجيل نسبة امتلاء بالمياه 100 من المائة بسد بوغرارة في ولاية تلمسان غرب البلاد، وكذا سد بني هارون أكبر سد بالجزائر شرق البلاد. وفي إطار متصل، كشف الوزير عن استلام 12 سدا نهاية سنة 2016، لتضاف إلى عدد السدود المستغلة حاليا، والتي يبلغ عددها 72 سدا، مشيرا إلى أن الأشغال جارية على قدم وساق لاستلام المشروع في آجاله المحددة، مشيرا إلى أنه قد تم إنجاز 30 سدا، مفيدا بأن مشروع مليون و36 ألف هكتار من المساحات المسقية قد تم الانطلاق في إطار 143 ألف هكتار قيد الإنجاز، و23 ألف هكتار من المليون تم إنجازها عبر مختلف ولايات الوطن، وسلمت للاستغلال هذه السنة، حيث ستصل المساحات المسقية في آفاق 2020 إلى مليونين و136 ألف هكتار من الأراضي المسقية.