لا مفرغات عشوائية للنفايات بعد اليوم
زوخ: اتفاقيات مع مراكز الردم والمسترجعين لاستغلال النفايات
سيتم الاستغناء عن المفرغات العمومية للنفايات بصورة تدريجية وتعويضها بمراكز الردم التقني، وجاء هذا القرار تطبيقا لتعليمة رئيس الجمهورية التي تندرج ضمن مشروع تحسين الظروف المعيشية للمواطن الجزائري، والبدء في تطبيق مشروع الاقتصاد الأخضر، حسبما صرحت به دليلة بوجمعة وزيرة البيئة وتهيئة الإقليم .وكانت وزيرة البيئة وتهيئة الإقليم قد صرحت خلال الخرجة الميدانية التي قادتها إلى العديد من النقاط التي لها علاقة بالبيئة والإقليم في الجزائر العاصمة، على غرار وقوفها على الإغلاق الرسمي لمفرغة أولاد فايت ووادي السمار، حيث أعلنت الوزيرة عن تحضير 114 مشروع لإنشاء مراكز للردم التقني على المستوى الوطني، لجمع النفايات وتحويلها، كما أعلنت عن بداية التحضير لـ5 مشاريع جديدة في العاصمة لإنجاز مراكز للردم التقني للنفايات، على غرار مركز حي حميسي بزرالدة بسعة 600 طن كل يوم، وبقدرة بشرية تقدر بـ288 عون مكلف بالفرز وتجميع النفايات.وقالت وزيرة تهيئة الإقليم والبيئة خلال وقوفها على عملية الإغلاق الرسمي لمفرغة أولاد فايت، أنه تم تحديد موعد 20 شهرا لإعادة تهيئة المفرغة وتحويلها إلى حديقة للتسلية والترفيه لفائدة السكان، كما تخصيص مليار دينار لإتمام هذا المشروع. وبخصوص الاحتجاجات التي تعرفها العديد من أحياء بلدية الرغاية رفضا لإنشاء مركز للردم التقني على مستوى البلدية، قالت دليلة بوجمعة إن قرار إنشاء هذا المشروع جاء بعد دراسات قام بها مهندسون وبعد موافقة الخبراء، مضيفة أنه تم استقبال السكان وممثلين عن سكان بلدية الرغاية وتم نقلهم إلى مركز الردم التقني بزرالدة لرؤية كيفية الردم التقني، مضيفة أن العديد من المحتجين لديهم أهداف أخرى تتجاوز رفضهم بناء مراكز الردم التقني. وكان والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، أثناء الزيارة التي قادته إلى مركز الردم التقني بحميسي في زرالدة برفقة وزيرة البيئة، قد أعطى تعليمة إلى مديرة المركز والقائمين عليه بالإسراع في إمضاء اتفاقية مع منتجي ومسترجي المواد المجمعة من النفايات على غرار البلاستيك والكرتون والورق لبيعها للمنتجين والمصنعين، كما قالت وزيرة البيئة في ذات السياق إنه ابتداء من السنة الجديدة فإن كل المؤسسات العمومية ستمضي على اتفاقيات مع مراكز الردم التقني، لاسترجاع النفايات خاصة الأوراق والكرتون والبلاستيك.