إعــــلانات

لجان خاصة للتحقيق في قضايا الاعتداءات على التلاميذ في المدارس

لجان خاصة للتحقيق في قضايا الاعتداءات على التلاميذ في المدارس

وزيرة التضامن:«عدد المصابين بالتوحّد في ارتفاع سنويا وسنحصيهم في 2018»

نصّبت وزارة التربية الوطنية، لجانا تفتيشية خاصة على مستوى المؤسسات التربوية، للتحقيق في قضايا الضرب الذي يتعرض له العديد من التلاميذ داخل الأقسام، إضافة إلى معالجة قضايا الضرب والعنف المدرسي نفسيا وبسيكولوجيا .

وحسب ما كشفت عنه وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، أمس، على هامش ورشة تقييم تكفل قطاع التربية الوطنية بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فإن مصالحها قامت بتشكيل لجان خاصة على مستوى المؤسسات التربوية لرصد أي قضية ضرب قد يتعرض له التلاميذ داخل الأقسام أو الحرم المدرسي من طرف الأساتذة وفتح تحقيق فيها، إضافة إلى متابعتها في إطار القانون.

وأضافت بن غبريت، أن اللجان المعنية المشكلة من المفتشين، لديها مهام عديدة تفعّل في حال تسجيل اعتداء على أي تلميذ داخل الحرم المدرسي من طرف الأساتذة، حيث يتم التحقيق في العملية وإخطار الوصاية عبر تقرير مفصل، إضافة إلى التكفل بالتلميذ نفسيا وبسيكولوجيا، وذلك في إطار استراتيجية وطنية لمحاربة العنف في المدارس، وتحديد بروتوكولات خاصة للإخطار بعمليات الضرب، والتحقيق في هذه القضايا بما ينص عليه القانون.

وأكدت وزيرة التربية، أن القانون واضح في هذا الإطار، مؤكدة أن ضرب التلاميذ ممنوع، وأن أي خرق لهذا القانون، فإنه سيتم فتح تحقيق في القضية من طرف المفتشين وإخطار الوصاية واتباع الإجراءات المنصوص عليها قانونا، خاصة بعد تسجيل العديد من قضايا الضرب في القسم، والتي تورط فيها الأساتذة في حق التلاميذ.

ومن جهتها، كشفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم سي عامر، أن عدد الأطفال المصابين بالتوحّد في ارتفاع كبير خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الظاهرة المسجلة في الجزائر، مرتبطة بارتفاع عالمي بما في ذلك الجزائر، موضحة أن مصالحها راسلت وزارة الداخلية من أجل إحصاء ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر، ومنهم المصابون بالتوحّد في إطار الإحصاء السكاني المقرر إجراؤه خلال السنة المقبلة.

وأضافت الوزيرة، أن مصالحها تقدمت بطلب إلى الوزير الأول عبد المالك سلال، من أجل إيجاد حلول لتفادي هروب الموظفين المؤهلين لتكفل أحسن بذوي الاحتياجات الخاصة، وهي القضية التي قالت إنها تشكل عراقيل كبيرة للقطاع، كون هؤلاء الموظفين يعملون في إطار عقود مؤقتة، ثم يتحولون إلى قطاعات أخرى بعد نهاية عقودهم وتحصلهم على خبرة في الميدان.

رابط دائم : https://nhar.tv/EkuGA