لجنة إنقاذ شبيبة القبائل تتحالف مع الحركة الانفصالية الماك لتنحية حناشي
استنجدت لجنة إنقاذ فريق شبيبة القبائل، التي يقودها اللاعبون والمسيريون القدامى للفريق، من أجل المطالبة برحيل محند الشريف حناشي مساء أول أمس في اجتماع بإحدى قاعات الحفلات التابعة لأحد الخواص الكائنة بالمدينة الجديدة بتيزي وزو، بدعاة من الحركة الانفصالية «الماك» ومناضلين من الأحزاب السياسية كجبهة القوى الاشتراكية، التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، طلائع الحريات و«الأمدياس»، فضلا عن الرابطة الولائية للجنة حقوق الإنسان ورئيس جمعية المجتمع المدني والحركة البيئية والإيكولوجيا، ناهيك عن بعض الشخصيات الفعالة من المجتمع المدني بمنطقة القبائل، حسبما جاء في البيان الذي أصدرته أمس لجنة الإنقاذ التي أشارت إلى أن هذا الاجتماع يدخل في إطار إيجاد الحلول والسبل اللازمة من أجل إرجاع فريق شبيبة القبائل إلى طريقه الطبيعي، في ظل احترام تقاليدها وقيمها الرياضية. وقد تمخض عن هذا اللقاء الاتفاق على توسيع هذه الدينامكية الجديدة للشخصيات الرياضية والسياسية والثقافية وتجنيدها، حيث سيتم شن حركات احتجاجية موحدة من أجل إنقاذ فريق شبيبة القبائل والإطاحة برئيسها محند الشريف حناشي، وفي اتصال هاتفي أجرته «النهار» بمولود عيبود، المدرب السابق لـ«الكناري»، قال إنه لم يحضر هذا اللقاء، حيث رد على سؤالنا عن دعوة «الماك» قائلا إن دعوة هؤلاء أمر عادي لأنهم جزائريون قبائل وأنصار الفريق وعشاقه، ورغم أن لجنة إنقاذ الشبيبة ذكرت في بيانها «الماك»، «الافافاس»، الأرسيدي» وليس «مناصري الفريق وعشاقه»، إلا أن عيبود أصر على أن اللجة لا تمارس السياسة، وهو الشيء الذي أكده صادمي عبد الحميد في اتصال هاتفي بـ«النهار»، حيث قال إنه الأمر عادٍ جدا أن يتم دعوة «الماك».