لجنة الفتوى: في هذه الحالات يجوز للمرأة المرضع إفطار رمضان
أصدرت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف توضيحا اليوم الجمعة، حول إفطار المرأة المرضع في رمضان.
وأجاب الشيخ الدكتور موسى اسماعيل عضو اللجنة الوزارية للفتوى على سؤال. تم إرساله عبر الصفحة الرسمية بالفايسبوك للوزارة، ويتعلق بالفطر لأجل الرضاعة.
وجاء في السؤال: وضعت الحمل منذ ستة أشهر وأنا الآن أرضع ولدي. وأخشى إن صمت رمضان من نقصان الحليب، فهل يجوز لي أن أفطر؟
وردت لجنة الفتوى “المرأة المرضع لها أحوال بالنسبة للفطر في رمضان. أولا إذا كانت قادرة على الصـوم ولا يجهدها الإرضاع، فلا يجوز لها الإفطار. ثانيا إذا أجهدها الصوم ووجدت مشقة كبيرة جاز لها الفطر ولو لم تخش على نفسها أو على ولدها ضررا. ثالثا إذا خافت على نفسها أو على ولدها مرضا أو زيادته أو تأخر شفاء جاز لها الفطر. رابعا إذا خافت على نفسها أو على ولدها هلاكا أو شديد ضرر وجب عليها الفطر”.
وأضافت لجنة الفتوى أن الأصل في إباحة الصيام للمرضع ما رواه أحمد وأصحاب السنن. عن أنس مالك الكعبي رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ. قال:«إن الله عز وجل وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع الصوم»
ويجب عليها إذا أفطرت أن تطعم عن كل يوم مسكينا، عملا بقوله تعالى. ( وعلى الذين يطيقونة فدية طعام مسكين ) [البقرة: 184]، كما يجب عليها القضاء بعد ذلك كالمريض.
طالع أيضا:
لجنة الفتوى.. هذا الوقت الذي يجوز فيه إخراج زكاة الفطر
أصدرت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية توضيحا اليوم الأحد، حول الوقت الذي يجوز فيه إخراج زكاة الفطر .
وأجابت لجنة الفتوى على سؤال تم إرساله عبر الصفحة الرسمية بالفايسبوك للوزارة، ويتعلق بما هو الوقت الذي يجوز لي أن أخرج زكاة الفطر فيه؟
كما أشارت لجنة الفتوى، إلى أن أفضل وقت إخراج زكاة الفطر هو صبيحة يوم العيد قبل الصلاة. لما رواه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنه «أن رسول اللہ ﷺ أمر بإخراج زكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة».
كما يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين لفعل الصحابة رضي الله عنهم وأقرهم النبي ﷺ على ذلك. ففي البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «وكانوا يُعطون قبل الفطر بيوم أو يومين». وعليه فيمكنك أن تخرج زكاة فطرك ابتداء من ليلة الثامن والعشرين من رمضان.
وأضافت لجنة الفتوى، أنه بالنسبة لأموال زكاة الفطر التي تدفع لصندوق الزكاة بالمساجد. فإنها تبقى أمانة محفوظة بها. لتوزع على الفقراء والمساكين يوما أو يومين قبل عيد الفطر المبارك، كما عليه السنة النبوية. ودفعها للمساجد في وقت مبكر يمكّن القائمين على الصندوق من إحصائها وإحصاء الذين سيستفيدون منها. من الفقراء والمساكين وتوزيعها بما يتناسب وحالة احتياجهم، وهذا هو الأولى.
طالع أيضا
لجنة الفتوى توضح حول إخراج زكاة الفطر نقدا أو طعاما
أصدرت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية توضيحا، حول مسألة إخراج زكاة الفطر نقدا أو طعاما.
وأجاب عضو لجنة الفتوى على سؤال تم إرساله عبر الصفحة الرسمية بالفايسبوك للوزارة، ويتعلق بما الحكم في دفع زكاة الفطر بالنقود ؟
فكان جواب عضو لجنة الفتوى، أنه في أقوال للعلماء، منهم من منع إخراج زكاة الفطر نقدا وأوجبها طعاما. ومنهم من أجاز إخراجها نقدا.
كما أضاف أن الذي تؤيده ظواهر النصوص الشرعية ومقاصد الشريعة الإسلامية هو جواز إخراج الزكاة نقدا.
واستدل ذات المتحدث تفسيره بالقول” مروي عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب والصحابي الجليل معاذ بن جبل أعلم الأمة بالحلال والحرام. وهو قول عمر بن عبد العزيز وبه أخذ أبو حنيفة وسفيان الثوري ورواية عن مالك. وهو مذهب الإمام البخاري صاحب الصحيح، واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، وبناء عليه يجوز لك أن تخرج زكاة فطرك نقدا وتجزؤك إن شاء الله”.