إعــــلانات

لقائي بالأسد كان هدفه شرح مبادرة المصالحة الوطنية

لقائي بالأسد كان هدفه شرح مبادرة المصالحة الوطنية

علاقات الجزائر مع السعودية ممتازة وهي شريك مهم

فتح القنصلية الجزائرية بطرابلس قريبا

 قال وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والجامعة العربية، عبد القادر مساهل، إن الزيارة التي قادته إلى سوريا مؤخرا بعيدة كل البعد عما تم ترويجه في الصحف، مؤكدا أنها تندرج في إطار مساعي الجزائر في محاربة الإرهاب في العالم، موضحا أن لقاءه مع الرئيس السوري بشار الأسد كان في إطار توضيح الخبرة الجزائرية في مجال المصالحة الوطنية.

 أوضح مساهل، أمس خلال استضافته في لقاء خاص على القناة الإذاعية الثالثة، أن زيارته الأخيرة إلى سوريا كانت في إطار مبادئ الجزائر المناهضة للإرهاب، مؤكدا أن اللقاء الذي جمعه مع الرئيس السوري بشار الأسد والمسؤولين السوريين كان متمحورا حول تقديم الخبرة الجزائرية في مجال المصالحة الوطنية باعتبار الجزائر ذاقت طعم الإرهاب والعنف. وأضاف مساهل أن الجزائر تجمعها علاقة متأصلة مع الشعب السوري، مذكرا بمواقفه المناصرة للثورة التحريرية الجزائرية والعلاقات الطيبة التي تجمع الشعبين، مؤكدا أن كل الأطراف التي وصفت الزيارة بالخاطئة عليهم مراجعة أنفسهم إذا كانوا مع أو ضد الإرهاب، موضحا أن الجزائر ضد الإرهاب وتعمل جاهدة لنبذ العنف، مؤكدا أن «زيارة سوريا تندرج في إطار تقديم خبرتنا في مجال المصالحة الوطنية ولم تكن زيارة تأييد أو وساطة لأي طرف كان»، كما تحدث مساهل عن القضية الصحراوية، حيث قال إنه يجب أن تطبق قرارات الأمم المتحدة القاضية بإعادة بعثة «المينورسو» هناك، مشيرا إلى أن حق تقرير المصير محصور على الشعب الصحراوي وحده ولا يمكن أن تتدخل أي جهة أو دولة فيه، سواء كانت المغرب أو الجزائر أو الأمم المتحدة، فالشعب الصحراوي وحده من يقرر مصيره. ونفى مساهل وجود توتر في العلاقات بين الجزائر والسعودية أو الولايات المتحدة الامريكية، واصفا العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وهاتين الدولتين بالممتازة، مشيرا إلى أن السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تعتبران شريكين مهمين للجزائر على مختلف الأصعدة، مشيرا إلى أن مواقف الجزائر واضحة في مسألة التدخل في شؤون الدول، وما عليها إلا الاهتمام بالجبهة الداخلية وتقويتها فقط، كما علق مساهل على التصرف الذي قام به رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس الذي قام بنشر صور مسيئة لرئيس الجمهورية، واصفا إياه بالتصرف غير المقبول ولا يمكن التسامح فيه، مؤكدا أن ذلك اعتداء على رمز من رموز الجمهورية، في حين أكد مساهل تصريحه السابق بشأن إعادة فتح القنصلية الجزائرية في طرابلس.

رابط دائم : https://nhar.tv/KZdkp