''لم أرشّح مقري للرئاسيات.. وبوتفليقة أهل لرئاسة الجزائر''
كشف راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة في تونس، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتواجد في مكانه الملائم والطبيعي على كرسي الرئاسة في الجزائر، وأوضح الغنوشي في تصريح صحافي، أن الجزائر لها رئيسها وهو في مكانه الملائم والطبيعي الذي وضع فيه من طرف الشعب الجزائري الذي اختاره لهذا المنصب. أكدا الغنوشي أن الكلام عن ترشيح أسماء لهذا المنصب في الوقت الحالي يثير الاستغراب، بما أن منصب الرئاسة مشغول من طرف من هو مؤهل له وهو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قائلا: ”أصلا لا توجد ترشيحات لهذا المنصب لأنه مشغول من قبل من هو أهل له”، ولم يخف الزعيم الإسلامي التونسي استغرابه من الداعين لضرورة اختيار رئيس ما أو ترشيح اسم ليتولى هذا المنصب، ما دام أن بوتفليقة لا يزال على كرسي المرادية قائلا:”أنا لا أعلم بأي وجه أن الجزائر تبحث عن رئيس لها اليوم لأن لها رئيسها وهو في مكانه الملائم والطبيعي وليس هنالك أصلا ترشيحات لهذا الموقع، لأنه مشغول من قبل من هو أهل له. إنه الرئيس، الأخ والصديق عبد العزيز بوتفليقة، وأرجو الله ان يعجّل بعودته مظفرا سالما ليواصل مهامه”. وفي السياق ذاته، نفى الغنوشي أن يكون قد رشح اسما ما لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال الزيارة التي قام بها في الأيام الأخيرة، في إشارة إلى الأخبار التي سرّبتها دواليب حركة مجتمع السلم ”حمس” حول قيام الغنوشي بتزكية وترشيح الرئيس الجديد للحزب عبد الرزاق مقري، والذي قال إنها أخبار كاذبة لفقت له من دون وجه حق قائلا: ”إن ما نسب إليه بخصوص ترشيحي لبعض الوجوه السياسية لمنصب رئيس الجمهورية هو ”محض اختلاق”، مؤكدا أن الأمر الذين يخص الوضع السياسي في الجزائر ومستقبلها، ”وليس من شأن أي أحد غير الجزائريين الذي يخول لهم تحديد هذا الأمر، حتى وإن كان هذا الموضوع ”الرئاسيات” مطروحا، وليس من شأني أن أرشح أي أحد لأنني تونسي وهذا الأمر يعود للجزائريين الذين من حقهم الانتخاب”. ومن جهة أخرى، أكد راشد الغنوشي أنه يتمنى للرئيس بوتفليقة العودة السريعة إلى منصبه معافى للاحتفال بهذه العودة قائلا: ”أرجو أن نشهد في وقت قريب عودة الرئيس وسنحتفي جميعا بهذه العودة”. وكانت دوائر حركة مجتمع السلم قد أعلنت من طرف بعض مسؤوليها، أن رئيس حركة النهضة التونسية زكى رئيس الحركة عبد الرزاق مقري للترشح لرئاسيات 2014، معتبرا إياه الأنسب لهذا المنصب ،الشيء الذي سارع من خلاله الغنوشي إلى نفيه في الجزائر قبل مغادرته إلى تونس.