إعــــلانات

لم أعش ضغطا مثلما هو موجود في الجزائر وإقصاؤنا المبكر من الكان شكل لنا صدمة

لم أعش ضغطا مثلما هو موجود في الجزائر وإقصاؤنا المبكر من الكان شكل لنا صدمة

كشف متوسط الميدان الجزائري الدولي مهدي عبيد، لاعب نادي ديجون الفرنسي، أنه لم يسبق له وأن عاش ضغطا مماثلا لضغط جماهير المنتخب الوطني، وأن ذلك أثر عليهم سلبا خلال المشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والتي عجز فيها رفقاء غولام عن تخطي دورها الأول، وقال في هذا الصدد خلال نزوله ضيفا على قناة «أس أفار سبور»: «لم أر في حياتي ضغطا مثل ضغط الجماهير الجزائرية، رغم أنني عشت حماسا كبيرا في اليونان وانجلترا لما كنت مع نيوكاستل، المدينة كلها تنغلق عندما يتعلق الأمر بمباراة في كرة القدم، وفي غرف تغيير الملابس الأمر الوحيد الذي نفكر فيه هم الأنصار وعائلاتنا، أتذكر أننا لعبنا مؤخرا مع الكاميرون، اللقاء كان على 20:00 سا لكن المدرجات كانت مكتظة عن آخرها منذ 14:00 سا وذلك فعلا أمر لا يمكن تصوره»، وأضاف: «الضغط الشديد أثر نوعا مع على مستوانا في كان الغابون، كنا نريد الظهور بوجه جيد والتأكيد أننا قادرون على الذهاب بعيدا، لكن الخروج من المنافسة في وقت مبكر شكل لنا صدمة وخيبة أمل كبيرتين، الآن يجب علينا المضي قدما، فلا تزال أمامنا تحديات أخرى كالتأهل للمونديال وكأس إفريقيا».

«الظروف في إفريقيا ليست سهلة وفي تنزانيا كدت أنام على دكة البدلاء من شدة الحر» 

أكد مهدي عبيد أن اللعب في إفريقيا ليس أمرا سهلا، لأن الظروف جدة صعبة، واستذكر تنقله رفقة المنتخب إلى تنزانيا، حيث قال: «اللعب في إفريقيا ليس أمرا سهلا، فالظروف جد صعبة، أتذكر مرة لعبنا في تنزانيا وبلغت درجة الحرارة 40 درجة، كدت أنام على مقعد البدلاء من شدة الحر وقلت في ذهني لحسن الحظ أنني لست فوق الميدان»، وعن تمثيله للمنتخب الجزائري رغم تدرجه في مختلف الأصناف الصغرى للمنتخب الفرنسي، قال: «اللعب للمنتخب الجزائري له طابع خاص وتمثيلي ألوان المنتخب يعتبر فخرا كبيرا لي ولعائلتي»، وفيما إن كان سيختار الديكة على حساب الخضر لو تلقى الدعوة رد قائلا: «صحيح أنني اجتزت مختلف المراحل مع المنتخب الفرنسي لكنني قبلت دعوة الجزائر مباشرة عندما تلقيتها، لا يمكنني الرد إذا ما كنت قد اختار فرنسا لأن كلا البلدين في قلبي».

«محرز وبن عرفة صديقاي ولازلت أتذكر عندما أسقطت يايا توري»

وفي رده على سؤال عن زميله في المنتخب رياض محرز لاعب ليستر سيتي، وحاتم بن عرفة الذي سبق له وأن لعب إلى جانبه في نيوكاستل، قال: «محرز وبن عرفة صديقاي، لكل واحد منهما أسلوب معين، لكن طريقة لعبهما تتشابه إلى حد ما»، وعن تجربته في الدوري الانجليزي وأحسن ذكرياته مع نيوكاستل قال: «مباراتي الأولى مع نيوكاستل ضد ليفربول من أحسن ذكرياتي، خاصة وأنني انتظرت كثيرا لنيل الفرصة والأكثر من ذلك قدمت مباراة جيدة، لازلت أتذكر كذلك مباراتنا في الكأس أمام مانشستر سيتي التي فزنا بها بثنائية دون مقابل، واللقطة التي تفوقت فيها على يايا توري وتمكنت من إسقاطه».

رابط دائم : https://nhar.tv/vtAa7
إعــــلانات
إعــــلانات