لم يصلح ناطقا لـ «الأرسيدي» فكيف يصلح ناطقا باسم سلال
في الوقت الذي كانت فيه مرافقة الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، تدفع الصحافيين الفرنسيين إلى تمرير رسائلهم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الوزير الأول، عبد المالك سلال، وهو ما قامت به بكفاءة عالية، في حين كان المدير الجديد للإعلام بالوزارة الأولى، يعمل جاهدا لوقف الصحافيين الجزائريين عن طرح الأسئلة، والتعبير عن انشغالات الجزائريين إزاء بعض القضايا التي تحتاج إلى جواب فرنسي واضح. ولم يتضح إن كان تصرف المدير الجديد للإعلام بالوزارة الأولى، لمين شيكر، تصرفا شخصيا أم قرارا من جهة أخرى أملت عليه ذلك، والمؤكد أن مثل هذه التصرفات تكشف نظرة احتقار لبعض الأوساط الرسمية للصحافيين الجزائريين بسبب العقدة الأبدية من «الفرنسيين» عندما ينزلون على أرض الجزائر. وللتذكير، فإن هذا المكلف بالإعلام عمل ناطقا رسميا للأرسيدي لسنوات طويلة وتم الاستغناء عنه بعدما فشل في أداء دوره، فكيف يصلح ناطقا باسم سلال