إعــــلانات

لن أتحمّل مسؤولية من هانت عليها نفسها فقدّمتها دون قيد ولا شرط

لن أتحمّل مسؤولية من هانت عليها نفسها فقدّمتها دون قيد ولا شرط

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: 

سيدتي نور، أنا شاب أبلغ من العمر 32 سنة، تعرّفت أثناء سفري إلى مدينة أخرى بحكم عملي على فتاة جميلة، سرعان ما تطورت العلاقة بيننا فأصبحت لا أستطيع الابتعاد عنها، كنت أغتنم الفرصة للخروج معها وفي لحظة حضر الشيطان حدث ما حدث بيننا.

كنت أظن أن الأمر مضى وانقضى لكنني تفاجأت بها ذات عشية، تهاتفني لتخبرني بأنها حامل في الأسابيع الأولى علما أن الأمر حدث دون أن تفقد شرفها، نزل علي هذا الخبر كالصاعقة فلم أجد من حيلة سوى أنني تنكرت لهذا الأمر وطلبت منها أن تبحث عن الفاعل الحقيقي، ليس ضروريا أن أتحمّل مسؤولية قد تكون لغيري، ثم أن الفتاة التي تسلّم نفسها دون قيد ولا شرط لا بد أنها فعلت الشيء نفسه من قبل ولا محالة ستفعله من بعد أليس كذلك سيدتي؟

ع/ بسكرة

الرد:

سيدي، فهمت من رسالتك أنك تريد الهروب والتنصل من المسؤولية، بعد اندفاعك وتعجّلك قطف الثمرة قبل أوانها، ألم تفكّر في ذنبك، وماذا سيحل بها إن تركتها هل هذه مروءة ورجولة، أن تصطاد فريستك وتوقع بها ثم تتنكّر لها وتهرب؟ فهل إن فعلت ذلك تكون قد كفّرت عن خطيئتك في حق ربك وجريمتك في حقها وحق نفسك؟

لما لم توجّه تفكيرك إلى الاتجاه الصحيح والسليم، لما لم تفكر في التوبة أولا والندم على ما جنيته، ثم تبادر بتصحيح الخطأ والزواج منها بأسرع وقت، وحتى لو كانت هي من دفعتك إلى ذلك.

سيدي من كسر شيئا وجب عليه إصلاحه، فليس المهم أنك أخطأت، والأهم أن تصحح الخطأ، ولا تنسي الحكمة القائلةافعل ما شئت فكما تدين تدان؛ فيا ترى إن تركتها تكون قد خلصت ضميرك وأرحت واسترحت لتعيش الحياة كأنك لم تفعل شيئا بهذا القدر من السخافة والقذارة، ألا ترى أن ذنبها سيلاحقك مدى الحياة؟

سيدي المؤكد أنك أخطأت وعليك تحمّل مسؤولية خطئك، فلا تتهرّب ولا تراوغ أو تختلق الأعذار الواهية والحجج الضعيفة، لأنك إن سلمت منها فلن تسلم ولن يغفر لك الله ذنبك ما لم تتب إليه توبة نصوحا، وتسامحك من أخطأت في حقها، رغم أني لا أبرّر لها ما فعلت ولا أعفيها من مسؤوليتها الكاملة تجاه نفسها.

سيدي اتقي الله فيها وفي نفسك وفي إخوتك وأهلها، فإياك غضب الجبّار وانتقامه وإياك ودعوة المظلوم ألا تدرك معنى الآية الكريمةنبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأَليم، سيدي أنقذ نفسك بالسير في الطريق الصحيح وعجّل بالزواج منها لأنه الحل الوحيد ولا مجال للتفكير الآن.

ردت نور

 

رابط دائم : https://nhar.tv/n8Nrs