لن أترشح لقيادة الأفلان.. ولا أنفي دعمي لسعيداني
أزمة الأفلان سببها تشدد المواقف والرؤى وتعمد البعض تأخير انعقاد دورة اللجنة المركزية
قرر الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، عدم الترشح لمنصب أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني خلال دورة اللجنة المركزية التي من المزمع إجراؤها هذا الخميس بفندق الاوراسي، في حين لم ينف دعمه لرئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق عمار سعيداني . وقد فصل الأمين العام السابق للأفلان في قضية ترشحه للأمانة العامة للحزب، حيث كشف عن قراره عدم خوض السباق، وترك المجال أمام رجل توافق يتم انتخابه عبر الصندوق.وكشف بلخادم في لقاء مع «النهار»، أنه لا ينفي أبدا دعمه لرئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق عمار سعيداني، قائلا: «لا أنفي ما ورد بشأن دعمي لعمار سعيداني»، مضيفا حول مسألة ترشحه للأمانة العامة للحزب في ظل ما تردد حول اعتزام مجموعة من أعضاء اللجنة المركزية مناشدته للترشح، أنه فصل في الأمر بتفضيل تجنب دخوله المعترك، مشددا على أنه يرغب تماما في لم شمل الحزب وعدم تشتيته، بعد الأزمة التي شهدها بسبب تعصب ما أسماه بمجموعة من الآراء. وفي هذا الإطار، قال بلخادم: «بالنظر إلى التأخر المتعمد في عقد الدورة وبالنظر إلى التصلب في المواقف والمبني على العناد العقيم.. وتجنبا لانقسام الحزب في اجتماعين متزامنين للجنة المركزية، وحتى لا أكون شاهدا أو عاملا من عوامل التشتيت، قررت عدم الترشح للأمانة العامة والدعوة إلى توحيد الكلمة وتحكيم العقل في تحديد مكان واحد يجمع شمل كل أعضاء اللجنة المركزية، على أن يُحتكم فيها إلى حرية الترشح في الصندوق لانتخاب أمين عام لحزبنا.وكشف عبد العزيز بلخادم لأول مرة مند مغادرته منصب الأمين العام للأفلان، عن السبب الذي جعل الحزب العتيد يغرق في أزمة خانقة، حيث أرجعها المتحدث إلى ما وصفه بالتشدد في الرؤى، إضافة إلى محاولة بعض الأطراف العمل على تأخير انعقاد دورة اللجنة المركزية متعمدة ذلك، في إشارة إلى المنسق العام عبد الرحمان بلعياط وأعضاء بالمكتب السياسي على غرار الوزراء الأربعة، ليضيف بلخادم أن الترخيص الذي منحته وزارة الداخلية مؤخرا لعقد الدورة في 29 و30 أوت جعل بيت الآفلان يزبد انقساما.وكان عبد العزيز بلخادم قد التزم الصمت طيلة الفترة الماضية التي تلت خروجه من الأمانة العامة للحزب، والدعوة إلى عقد دورة اللجنة المركزية، حيث توالت في 24 ساعة الأخيرة الأخبار حول نيته الترشح إلى الأمانة العامة للحزب، إلا أنه فصل في الامر وأعلن عن زهده في تولي المنصب مجددا.