إعــــلانات

لن أتـرشح

بقلم ع. كمال
لن أتـرشح

حمروش سيوضّح الهدف من رسالته الأخيرة وينفي عرض خدماته على الجيش

 تقدّم رئيس الحكومة الأسبق، زوال أمس، بطلب لدى مصالح ولاية الجزائر، للحصول على رخصة لعقد لقاء في أحد فنادق العاصمة، مع ممثلي الصحافة الوطنية، وبحضور عدد من ممثلي المجتمع المدني وأنصاره  .وقالت مصادر متطابقة، إن مولود حمروش، قد أوفد، أمس، عددا من المقرّبين منه، لإيداع طلب الحصول على رخصة لعقد لقاء، لدى مصالح ولاية الجزائر العاصمة، حيث طلب موفدو رئيس الحكومة الأسبق الحصول على رخصة لتنظيم لقاء اليوم الأربعاء، من دون تحديد مكانه، غير أن مصادر من محيط حمروش، قالت إن الاختيار قد وقع على فندق السفير وسط العاصمة.وحسب مصادر مقرّبة من حمروش، فإن هذا الأخير كان يعتزم عقد لقاء مخصص للصحافة الوطنية، ينتاول فيه بالشرح مضمون رسالته الأخيرة، حيث ينوي الرجل تسليط الضوء وتوضيح بعض النقاط الواردة في رسالته، وتصحيح بعض القراءات التي أعقبتها.وفي هذا الإطار، قالت نفس المصادر، إن حمروش الذي يكون قد قرّر تنظيم اللقاء، يوم غد الخميس، على الساعة الثانية زوالا  بعدما تعذّر عليه الحصول على رخصة لعقد اللقاء اليوم، سيتطرّق إلى الهدف العام من رسالته التي وجهها الأسبوع الماضي، حيث سينفي رجل الإصلاحات القراءات التي ذهبت إلى الجزم بأن هذا الأخير قد عرض خدماته على مؤسسة الجيش، ليكون مرشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث سيشرح رئيس الحكومة في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، الغرض من رسالته، ويشدّد على كونه مجرد مراقب ومتتبّع للأحداث في البلاد، من منطلق ممارسة المواطنة وقول كلمة الحق. كما يعتزم حمروش خلال اللقاء المنتظر، التطرّق إلى بعض القضايا والمسائل المتعلقة براهن البلاد، مثل موضوع الرئاسيات ومسألة العلاقة بين السلطات والمؤسسات الدستورية للبلاد، ومنها الاتهامات الموجهة من طرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني، لجهاز المخابرات وقائده الفريق محمد مدين المعروف باسم «الجنرال توفيق». ومن المقرر أيضا، أن يضع حمروش حدّا للجدل المثار حول شخصه منذ أيام، بشأن مشاركته في الانتخابات الرئاسية من عدمها، حيث تقول مصادر مقرّبة، من «ابن النظام»، مثلما وصف نفسه قبل سنوات، أن هذا الأخير سيعلن أنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية كمرشح، ويطرح أسبابه ويشرحها، إلى جانب طرح تصوّراته حول مستقبل الجزائر والسيناريو الذي يراه الأفضل للمصلحة العامة.وكانت تكهّنات قد أثيرت منذ أيام، بعد إصدار حمروش لرسالته، قد تحدّثت عن إمكانية ترشح هذا الأخير للانتخابات، مدعوما من طرف حزب الأفافاس، وأطراف في السلطة، ليكون هو المترشح الرئيسي الذي ينافس بوتفليقة في سباق الرئاسيات.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/CcSFy