''لن أضم قدماء الفيس إلى حزبي.. وحقيقة التقيت السفير الأمريكي''
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أكد، عبد الله جاب الله، رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية استحالة ضم أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ ”الفيس” المحل، إلى الحزب، معترفا مقابل ذلك بمكانة علي بلحاج وبنضاله السياسي، مشيرا إلى أن الأولوية في الترشيح ستعطى لمن يتمتع بحقوقه السياسية، وقال أنه كان قد فعل ذلك خلال السنوات السابقة وتم شطب أسمائهم، وهو ما جعله يعزف عن المغامرة مرة أخرى وإعطاء الفرصة لمناضليه. وقال جاب الله، أمس، في لقاء جمعه بـ”النهار”، بمقر حزبه في بوشاوي، ”كل آمالنا معلقة على عدم رؤية ممارسات سياسية سجِلت في الماضي ”1997, 2002 و2004”، وأضاف ”من تجرأ على فعل ذلك، تزوير الانتخابات، يكون قد قامر بأمن البلاد، وهو الشيء الذي لا نتمناه، ولا ننسى أن ما كان سببا في الثورة المصرية هو تزوير الانتخابات التشريعية التي سبقت الثورة، نحن نخشى أن تكون مناورات من فئات أخرى، لذلك على الأحزاب أن تسهر على التعبئة الشعبية وتخصيص رقابة حقيقية للإنتخابات”.ويراهن حزب العدالة والتنمية على الفوز، حيث قال رئيس الحزب ”قادرون على الفوز وعلى تغيير أحوال الأمة؛ ونرى بأن الشروط الموضوعية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي كلها تنبئ بفوزنا في الانتخابات المقبلة”، وأضاف بأن الحقيقة التي يعرفها الكل؛ هو أن أكثر القوى السياسية المرشحة للفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة هي الأحزاب الإسلامية، وعلى رأسها حزب جبهة العدالة والتنمية، وبخصوص ترشحه لهذه الاستحقاقات، قال الزعيم السابق لحزبي النهضة والإصلاح، إنه لن يترشح للتشريعيات وهو القرار الراجح في الوقت الراهن ”سأمارس المعارضة من خارج أسوار السلطة وسأحدد آخر قرار قبل 10 مارس” -يقول جاب الله–، في حين قال بخصوص الترشح للرئاسيات أن الأمر سابق لأوانه.وفي رده على سؤال تعلق بطلب دفع المال من أجل تصدر القوائم الانتخابية، قال جاب الله ”لا أظن أنه قيل عنا هذا بل قيل عن غيرنا، نحن ننبذ هذا السلوك ونحاربه”، مضيفا بأن هناك من قصده في هذا الشأن ورفض لقاءه أو حتى السماع إليه. وعن تكتل الجزائر الخضراء والتصريحات الواردة عن ممثلي حزبه والقائلة بأنه تكتل جاء لكسر ”جبهة العدالة والتنمية”، رد جاب الله ”أنا شخصيا لم أقل أن حزب تكتل الجزائر الخضراء جاء لكسرنا، نحن لسنا أوصياء على من تحدثوا، لأنهم أحرار في أن يقولوا ما يشاؤون ولكن قولهم لا يلزمهم إلا هم، والناطق الرسمي باسم الجبهة هو أنا وأنا لما سئلت قلت أن التكتل لا يعنيني”، معربا عن استعداده حتى في حال الحصول على الأغلبية في مقاعد البرلمان المقبل لمشاركة أحزاب أخرى في تنفيذ برامج مشتركة. كما أشار جاب الله، إلى أن الانقلابات التي طالته خلال المرحلتين السابقتين كانت من صنع أطراف وظفت ضعاف النفس ضده وأنها إذا تدخلت مرة أخرى سيكون الأمر كذلك مرة ثالثة.
تمويل أمريكا لحزبنا محاولة للنيل من مصداقيتنا”
اعتبر عبد الله جاب الله، رئيس حزب جبهة العدالة الاجتماعية، تمويل أمريكا لحزبه؛ افتراء روجته بعض الأبواق محاولة للنيل من مصداقية الحزب، وقال ”حقيقة زارني السفير منذ أشهر، كل الأحزاب يزورها السفراء والسلك الدبلوماسي في الجزائر وغير الجزائر وهو ضمن النشاطات العادية التي تنظمها الدبلوماسية مع الهيئات السياسية، كانت لي عشرات اللقاءات مع مسؤولي الدبلوماسيات منذ 26 سنوات”.