''لن نحرم أي جزائري من أداء العمرة في رمضان''
قال السفير السعوديا سامي عبد الله صالح، إن طلبات التأشيرة على العمرة، ارتفعت كثيرا مقارنة بالبدايات الأولى لشهر شعبان، مشيرا إلى أن أغلب الجزائريين يفضلون عمرة رمضان، مما جعل كثرة الطلب تتضاعف خلال الأيام الأخيرة من هذا الشهر، خاصة وأن القرار الجديد يسمح لهم بتسلم تأشيراتهم انطلاقا من منتصف شهر شعبان.وأضاف السفير السعودي في اتصال مع ”النهار” أمس، أن القنصلية استمرت طيلة شهر شعبان في منح قرابة ألف إلى ألف و 500 تأشيرة يوميا، بناء على الطلبات المقدمة على مستواها، من قبل أصحاب الوكالات السياحية، محملا الوكالات غير المعتمدة مسؤولية الإشاعات المتداولة حول شح القنصلية في منح التأشيرات.وأكد ذات المتحدث بأن السفارة أو القنصلية ليست لها أية مسؤولية في عدد التأشيرات التي تمنح، على اعتبار أن هذه الأخيرة مجرد وسيط أو إدارة لاستخراج التأشيرات، وليست لها أية علاقة في منح وكالة 100 أو 1000 تأشيرة، على اعتبار أن هذا الأمر يتم بين الوكالات المعتمدة ومتعاملها بالسعودية، وهذه الأخيرة تعلم جيدا طريقة سير العملية.كما أشار السيد سامي عبد الله، إلى أن القنصلية السعودية تمنح تأشيرات لكل الجوازات التي تصلها، في حال استوفائها كامل الشروط المطلوبة، معتبرا الإشكالية التي يطرحها بعض الوكالات السياحية حاليا لا تمس سوى الوكالات غير المعتمدة، التي تتاجر بجوازات المعتمرين مع وكالات معتمدة أخرى، معتبرا بأن القرار الأخير الذي جعل مدة صلاحية التأشيرة قبل رحلة الذهاب 15 يوما فقط، أربك أصحاب هذه الوكالات وجعلها تعجز عن تسويق الجوازات التي استلمتها عن الجزائريين، لأن الوكالات المعتمدة مهتمة بزبائنها.وبخصوص عدد الجزائريين الذين زاروا البقاع المقدسة خلال شهر شعبان لأداء العمرة، قال السفير إن الإحصائيات الخاصة بهذا الشهر غير متوفرة حاليا على أساس أن العملية لا تزال متواصلة إلى غاية نهاية الشهر، غير أن الأكيد هو أن الطلبات بدأت تتضاعف مع اقتراب شهر رمضان الذي يفضله أغلب الجزائريين لأداء العمرة، مما سيرفع من نسبة المعتمرين الجزائريين هذا الموسم على غرار المواسم الفارطة، مشيرا إلى أن السفارة أو القنصلية لن تحرم أي جزائري من أداء العمرة.