إعــــلانات

لولا رحمة الدولة لكان علي بن حاج في السجن وسنؤسس حزبنا وسوف ترون

لولا رحمة الدولة لكان علي بن حاج في السجن وسنؤسس حزبنا وسوف ترون

تنحية الجنرال توفيق أمر عادي.. وطرطاڤ رجل هادئ ومتفهم

قال الأمير السابق للجيش الإسلامي للإنقاذ المحل، مدني مزراڤ، إنه سيتقدم قريبا إلى مقر وزارة الداخلية والجماعات المحلية لإيداع طلب تأسيس حزب سياسي، مضيفا أن «الحزب سيكون.. وسترون ذلك»، كما أشار إلى أن التصريحات التي أطلقها كل من وزير الداخلية ومدير الديوان بالرئاسة كانت في محلها، ولم تكن كما قال ضد فكرة إنشاء حزب سياسي لقياديي «الأيياس»  .وذكر مزراڤ في تصريح لـ“النهار” خلال مشاركته في الوقفة التضامنية التي نضّمتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين نصرة للمسجد الأقصى، أن تصريحات كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، ومدير الديوان برئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، بخصوص إنشاء حزب سياسي لعناصر «الأيياس»، جاءت في محلها ولم تكن كما قال ضد فكرة إنشاء الحزب، مضيفا أن أويحيى وبدوي كانا يتحدثان فقط عن ما يتضمنه القانون الذي يمنع النشاط السياسي لقياديي الفيس. وأوضح المتحدث أنه يتفق كثيرا مع أويحيى وتربطه به علاقة صداقة موضحا «أويحيى صاحبي وأحترمه كثيرا وهو بنفسه تحدث عن موقفه الشخصي وليس كأمين عام للأرندي أو مدير الديوان بالرئاسة، وقال إنه يعتقد أن مزراڤ لن يقوم بإنشاء حزب سياسي».وفي رده عن سؤال حول إن كان سيقدم طلب الاعتماد قبل نهاية العام الجاري، أكد الأمير السابق للأيياس المحل، أنه سيقدم لدى وزارة الداخلية والجماعات المحلية طلب اعتماد حزبه، عند الانتهاء من كل الأمور التنظيمية التي تتطلب -حسبهالوقت الكافي، لكنه تحفظ عن ذكر موعد ذلك، مكتفيا بالقول إنه عندما يحين الوقت سيكون هناك حديث آخر.وبخصوص موقفه من الخرجات التي يقوم بها الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، علي بن حاج، من حين لآخر، مثل قيامه أمس بمحاولة تنظيم مسيرة ووقفة احتجاجية انطلاقا من مسجد القبة تضامنا مع الفلسطينيين في القدس المحتلة، بدلا من تلبية دعوة جمعية العلماء المسلمين، قال مزراڤ إن زميله ينتحل صفة من خلال إلقائه دروسا يوم الجمعة في مسجد الوفاء بالعهد بالقبة، مضيفا أن الدولة من حقها أن تمنعه كونه لا يحوز على أي ترخيص، وبالتالي فإن السلطات ترأف به عندما توقفه فقط ولا تزج به في السجن. وفي هذا الشأن، ذكر القيادي السابق لـ«الأيياس»: «لقد وجهت الملايين من النصائح لعلي بن حاج من أجل تنظيم نفسه والمشاركة في مثل هذه المواقف في إطار رسمي، إلا أنه يرفض دائما ذلك ويصر على مواقفه».  وبارك مزراق التغييرات الأخيرة التي أقرها الرئيس بوتفليقة في جهاز الأمن والاستعلامات التي قال إنها تتماشى مع التغيرات الجديدة التي تعرفها البلاد، كما أنها جاءت، حسبه، لتوجيه عمل هذه المصالح في إطار الحفاظ على أمن البلاد من المخاطر الداخلية والخارجية. كما اعتبر المتحدث أن إقالة مدير المخابرات محمد مدين المدعو توفيق أمرا عاديا، مشيرا إلى أن المعارضة التي كانت تنتقد الجنرال توفيق تحولت إلى مساندة له، مضيفا بشأن تعيين عثمان طرطاڤ على رأس الجهاز أن هذا الأخير هو الشخص المناسب في المكان المناسب، موضحا أنه يعرف طرطاڤ، ويرى فيه رجلا هادئا ومتفهما وليس كما يتصوره البعض.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/XphpP