مؤتمر الأسرى في النرويج يدعو إلى فضح ممارسات إسرائيل اتجاه المعتقلين الفلسطينيين
طالب المؤتمر الفلسطيني النرويجي للأسرى الذي عقد مؤخرا في منطقة هنفوس النرويجية بضرورة تكثيف التواصل الدولي لإيصال معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى كل دول العالم. وأكد البيان الختامي للمؤتمر الذي نظمته هيئات فلسطينية بالنرويج أن “قضية الأسرى الفلسطينيين تمثل تعبيرا حيا عن كفاح شعب من أجل حريته وأن من حقه المكفول إنسانيا ودوليا أن يدافع عن نفسه”. وأبرز المؤتمر الذي تقرر أن يعقد كل سنة أن من بين أهدافه كسب التضامن الدولي مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة على المستوى الأوروبي. وشدد المؤتمر على ضرورة الإدانة الدولية لإسرائيل وفضح ممارساتها اللاقانونية واللاإنسانية في حق الأسرى والمعتقلين وحثها على الالتزام باحترام القانون الدولي وبالتالي الحفاظ على كرامة المعتقل الفلسطيني. وشدد المؤتمر على ضرورة تكثيف التواصل مع كافة الجهات والمؤسسات النرويجية وبحث الطرق والوسائل التي يمكن من خلالها المساهمة في مساندة أسرى الحرية الفلسطينيين وأسرهم على مختلف الأصعدة. كما دعا إلى تنشيط الدور الإعلامي لقضية الأسرى وخاصة باللغة النرويجية بإعتبار ذلك يؤثر بشكل كبير في فضح سياسة الاحتلال الإسرائيلي وإسقاط ادعاءاته بأنه واحة الديمقراطية في المنطقة. من جهته قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس في كلمة بالمناسبة إن إسرائيل باتت بسياساتها وإجراءاتها تشكل تهديدا للسلم العالمي موضحا أن أوضاع الأسرى الفلسطينيين شهدت خلال السنة الجارية تصاعدا في حدتها. وأبرز أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يتبنى موقفا صارما من ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات وانتهاكات كبيرة للقانون الدولي والإنساني. وتم خلال هذا المؤتمر عرض شريط وثائقي يوضح معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وظروف اعتقالهم ومعاناة أسرهم.