ماكسيـم سبانو وقفايطي وساتلـي أوراق في يد غوركيف لحل مشكلة دفاع الخضر
يواجه الناخب الوطني، كريستيان غوركيف، تحديا جديدا بعد إقصاء المنتخب الوطني الجزائري من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية متمثلا في ضخ دماء جديدة في «الخضر» تحسبا للمواعيد المقبلة بداية بنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 ومونديال روسيا 2018، وخصوصا في منصب محور الدفاع الذي أظهر عيوبا كثيرة خلال «كان» 2015 ويحتاج لعمل كبير، إضافة إلى اعتزال القائد مجيد بوڤرة اللعب دوليا رسميا بعد مواجهة كوت ديفوار، الأحد الفارط، وينوي التقني الفرنسي القيام بجولة إلى الملاعب الأوروبية خلال الأيام المقبلة لمعاينة بعض اللاعبين الفرانكو جزائريين الناشطين في ملاعب القارة العجوز، ولعل أبرزهم مدافع نادي تولوز الفرنسي «ماكسيم سبانو رحو» صاحب الـ20 من أم جزائرية، رغم أن خريج مدرسة «كان» الفرنسي سبق له التأكيد قبل سنة أنه لا يفكر في مستقبله الدولي ويركز على ناديه، إلا أن دعوة من الناخب الوطني قد تعجل بتغيير رأيه والتحاقه بكتيبة المحاربين. من جهته، قد يكون عادل قفايطي البالغ 20 عاما أيضا مدافع نورويتش سيتي الإنجليزي المعار حاليا إلى «أولدهام آتليتيك» بدوري الدرجة الثانية الإنجليزي حلا من الحلول في محور الدفاع، وهو الذي سبق له حمل القميص الوطني لفئة أقل من 20 سنة. من جانبها، البطولة البلجيكية بإمكانها أن تكون محطة من محطات غوركيف إذ ينشط المدافع الفرانكو جزائري مراد ساتلي في صفوف العملاق المحلي «شارل لوروا» ورغم بلوغ هذا الأخير 24 سنة إلا أن تأهيله لن يكون عائقا باعتباره لم يسبق له حمل ألوان المنتخب الفرنسي في أي من فئاته، هذا ولا يمكن الحديث عن تدعيم «الخضر» في الخط الخلفي دون الإشارة إلى هشام بلقروي مدافع النادي الإفريقي التونسي والذي بإمكانه منح الإضافة لزملاء مجاني .
فقير أولوية روراوة وبن زية وطافر حلول محتملة في هجوم المحاربين
أما في الهجوم، فيبقى نبيل فقير مهاجم ليون الفرنسي الهدف الأول لرئيس الفاف محمد روراوة من أجل إقناعه بحمل الألوان الوطنية، وهو الذي أكد عدم توصله إلى قرار بخصوص وجهته الدولية رغم لعبه حاليا في صفوف المنتخب الفرنسي للآمال وتعالت الأصوات في فرنسا خاصة من مدرب ورئيس ليون مطالبة مدرب الديوك «ديديي ديشان» باستدعاء صاحب 21 عاما لقطع الطريق أمام المنتخب الجزائري، ويعتبر مواطنه وزميله في الفريق ياسين بن زية من اللاعبين الموهوبين الذي بإمكانهم تدعيم «الخضر» في الفترة المقبلة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه قرر الدفاع عن ألوان محاربي الصحراء -حسب الإعلام الفرنسي– بعد تمثيله المنتخب الفرنسي في كل أصنافه ويحتاج إلى قانون الباهاماس لتغيير جنسيته الرياضية، شأنه في ذلك شأن يانيس طافر مهاجم «سان غال» السويسري والبالغ من العمر 23 سنة الذي يحتاج للاستفادة من ذات القانون لتمثيل الجزائر إثر مشاركته مع الديوك الفرنسية في كل الفئات، ويملك خريج ليون الفرنسي إمكانات قد تشفع له لدى الناخب الوطني لمعاينته على الأقل بعدما نجح في تسجيل سبعة أهداف هذا الموسم من ستة عشر ظهور له بألوان ناديه.
غزال ينتظر دعوة غوركيف وبهلولي ورقة إضافية في وسط الميدان
هذا ولن تكون مراكز وسط الميدان بمنأى عن التشبيب والتدعيم، خصوصا إذا ما علمنا أن متوسط ميدان ليون الفرنسي، رشيد غزال، ينتظر فقط الدعوة من الناخب الوطني كريستيان غوركيف من أجل الدفاع عن ألوان منتخبه الأصلي والسير على خطى شقيقه المهاجم الدولي السابق عبد القادر، وهذا حسبما أكده صاحب الـ20 عاما في تصريحات سابقة، مشيرا إلى أنه تحت تصرف التقني الفرنسي إن وجه له الدعوة ومستعد للاستفادة من قانون الباهاماس بعدما حمل الألوان الفرنسية لفئة أقل من 20 سنة، إلى ذلك، يمكن أن يكون زميله في الفريق فارس بهلولي ورقة إضافية قد يستنجد بها مدرب لوريون الفرنسي السابق في الوسط الهجومي ويحضره للمستقبل، نظرا لبلوغه 19 سنة فقط ولعب لمختلف الفئات الشبانية للمنتخب الفرنسي.