إعــــلانات

ما أكثر وما أيسر سبل الانحراف في زمننا هذا

ما أكثر وما أيسر سبل الانحراف في زمننا هذا

الذي يتأمل جيدا في طبيعة الشباب، يفهم أمورا كثيرة في غاية الخطورة، بل إنها تحدد مصير الشباب، ولعل أكثرها خطورة تفكيره وخصوصياته النفسية العاطفية، فالشاب -وأقصد هنا المراهقيعيش فترة صعبة وحرجة جدا، لأنه ينتقل من مرحلة الغلام إلى الرجل الناضج، وهو محتاج إلى دعائم دينية وفكرية ونفسية حتى يمر بسلام، لكن أغلب الناس لا يفهمون مثل هذه الأمور، وهمهم الوحيد هو التعليق على المراهقين ولومهم باستمرار، ومعاملتهم لهم تكون غليظة فظة، والأصل هو القيام بأمرين، أولهما تربيتهم تربية دينية وتوعيتهم في البيوت والمساجد والمدارس، وربما كان دور الأستاذ أكثر أهمية بحكم أن المراهق يعيش كثيرا في المدرسة ويعتبر الأستاذ أقرب الناس إليه، ولأن كثيرا من شبابنا لا يصلون بكل صراحة، لكن أساتذتنا للأسف الشديد يتبعون في غالب الأحيان منهج اللوم والتوبيخ والعقاب فقط. يجب علينا الأخذ بأيديهم إلى بر الأمان ومصاحبة الوالدين لهم خاصة الأب، فحين يصاحب الأب ابنه والأم ابنتها لا يشعر الأبناء بفراغ، وقد تبين أن الأب حين يكون بعيدا عن ابنه يتسبب في شعوره بفراغ خطير، فيلجأ إلى ملئه بمصاحبة رفقاء السوء واتباع سبل الانحراف، وما أكثرها وأيسرها في زماننا .

 عادل/ خنشلة

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/EgyuL