ما تخــــافـــوش … ديـــروا القلب تربحوا الألمان
طبقوا الكرة الجزائريــــة.. التاريخ نحن كتبناه وجيل 2014 يواصل الطريق
أكد لاعبو منتخب 82 وصناع ملحمة خيخون، أن سلاح «الخضر» في المواجهة القادمة أمام منتخب ألمانيا في الدور الثاني من المونديال، يجب أن يكون الإرادة الكبيرة واللعب بالقلب، وتطبيق الكرة الجزائرية من أجل تحقيق الفوز، وشدد ماجر وبلومي ومرزقان وفرقاني وقندوز في رسالة لزملاء بوڤرة عبر «النهار»، على أنه يجب عدم الخوف من منتخب المانشافت لأن كرة القدم لا تعترف بالمنطق …
أكد أن مواجهة ألمانيـــا في الدور الثــاني خــاصة لكــلا المنتخبين
بلومي لـ“النهار”: «نحــــن من أدخلنـــا الجزائر التـــــاريــــخ والجيــل الحــــالي يـــواصــــل الطـــريــق
أكد لخضر بلومي نجم المنتخب الوطني لسنوات الثمانينات، أن جيلهم هو من أدخل الجزائر تاريخ الكرة العالمية، بعد نجاحه في هزم المنتخب الألماني بنجومه الكبار خلال مونديال إسبانيا سنة 1982 في ملحمة خيخون، وأن الجيل الحالي بفيغولي، براهيمي وجابو بصدد إكمال المشوار الذي بدأ منذ 32 سنة كاملة بنجاح، بعد نجاحهم في التأهل إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل لأول مرة في تاريخ الساحرة المستديرة الجزائرية، معتبرا ذلك شرفا للجزائريين وكل العرب، إذ صرح بلومي أمس لـ«النهار» قائلا: «جيلنا هو من أدخل الكرة الجزائرية التاريخ بعد تغلبنا على الألمان بنجومهم آنذاك والجيل الحالي بصدد المواصلة وتجديد التاريخ الذي بدأنا بكتابته قبل 32 سنة كاملة، نجاحهم في المرور إلى الدور الثاني شرف لكل الجزائريين والعرب واستمرار ناجح لمسيرة جيلنا.
يا خُضر.. اثأروا لنا من الألمان وبالإرادة قادرون على ذلك رغم صعوبة المأمورية
هذا وذكّر محدثنا أشبال الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش بالمهزلة الكروية التي كان «الخضر» ضحيتها بترتيب المنتخبين الألماني والنمساوي لنتيجة مبارتهما الأخيرة لإقصاء نجوم الجزائر آنذاك، موضحا أن الفرصة حانت للثأر من الألمان، وأكد أنه بالإرادة والعزيمة والقلب الجزائري، «المحاربون» قادرون على قول كلمتهم رغم صعوبة المهمة أمام منتخب هو بدوره يهدف إلى الثأر لنفسه، مردفا في هذا الصدد: «على اللاعبين أن يتذكروا ما قام به الألمان مع النمسا ضدنا في مونديال إسبانيا، أقول لهم جاءتكم الفرصة لتثأروا لنا ولكل الجزائريين، المهمة صعبة جدا أمام منتخب قوي بدنيا وفنيا مقارنة بنا، خاصة من الجانب البدني، ثم أنهم سيدخلون أيضا للثأر منا، لكن بالإرادة والقلب الجزائري قادرون على خلق المفاجأة».
«ثقتنا في أنفسنا وتصريحات لاعبي ألمانيا قبل مواجهة 82 كانت مفتاح تفوقنا آنذاك»
من جهة أخرى، كشف بلومي أن الأجواء قبل مباراتهم أمام ألمانيا سنة 1982 كانت عادية إلى حد بعيد، كونهم خاضوا قبلها حوالي 15 مواجهة ودية أمام منتخبات أوروبية قوية، لذلك لم يكن الأمر جديدا عليهم، وهو ما جعل ثقتهم في أنفسهم كبيرة ودخلوا المواجهة دون مركّب نقص، كما أوضح ذات المتحدث أنهم لم يعرفوا معنى الخوف خصوصا بعد التصريحات الاستفزازية التي أطلقها اللاعبون الألمان آنذاك، وهو ما زاد من درجة تحفيفز الجزائريين الذين حققوا واحدة من أكبر مفاجآت المونديال.
أثنى على الحارس مبولحي وهنأ الجزائريين بالإنجاز المحقق
فرڤاني: هذا الجيل صنع التاريخ مثلنا في 1982.. وفخور جدا به
عبّر علي فرڤاني قائد المنتخب الوطني في مونديال إسبانيا سنة 1982، عن فخره بالجيل الحالي لـ«الخضر»، الذي نجح في صناعة التاريخ مجددا، بعدما حقق التأهل أول أمس للدور ثمن النهائي من مونديال البرازيل على حساب المنتخب الروسي، مؤكدا أنها خطوة مماثلة لما قام به برفقة بلومي وماجر وغيرهم في مونديال إسبانيا، موضحا أن دخول رفقاء بوڤرة لم يكن موفقا أمام المنتخب البلجيكي بسبب الخوف والإحترام الشديد للمنافس، قبل أن يتداركوا الأمر ويقدموا أفضل مبارياتهم في الثلاث سنوات الأخيرة أمام كوريا الجنوبية وبعدها أمام روسيا، وقال فرڤاني في تصريح للإذاعة الوطنية أمس الجمعة: «أنا فخور جدا بهذا الجيل من اللاعبين الذين صنعوا التاريخ مجددا كما صنعناه نحن في مونديال إسبانيا 1982»، مضيفا: «إذا حللنا مشوار المنتخب في مونديال البرازيل، أقول إنه تطور من مباراة إلى أخرى، في المباراة الأولى لم نقدم الصورة الحقيقية للكرة الجزائرية وللمنتخب الحالي نفسه، بسبب خوف المدرب من المنافس وحذره الشديد، لكنه أمام كوريا، غير المنتخب والخطة فأدخل خمسة لاعبين جدد وانتهج الخطة الهجومية، فقدم اللاعبون أجمل مباراة لهم، في السنوات الثلاث الأخيرة، ثم واصلوا بالطريقة نفسها أمام روسيا. لقد دافعوا جماعيا أمام روسيا وهاجموا جماعيا أيضا على عكس مباراة بلجيكا، حيث اكتفوا بالدفاع فقط، واستحقوا نقطة التعادل، بل أنهم كانوا أقرب من إضافة أهداف أخرى». هذا وأثنى ذات المتحدث على الحارس مبولحي معتبرا إياه أبرز من يستحق الثناء بمردوده الرائع الذي منح الثقة اللازمة لمدافعيه: «أكثر من يستحق الإشادة هو الحارس مبولحي، الذي قدم دعما معنويا لزملائه أمام روسيا بفضل تدخلاته الموفقة، أبرزها على الإطلاق المحاولة الروسية في الدقائق الأولى من المرحلة الثانية، وهي المحاولة التي كانت، برأيي، نقطة تحول في المباراة»، كما هنأ فرڤاني اللاعبين والناخب الوطني وحيد حليلوزيتش وكذا رئيس «الفاف» محمد روراوة بهذا الإنجاز التاريخي.
قال إن «الخضر» قادرون على إعادة التاريخ
ماجر لـ“النهار”: كرة القدم لا تعترف بالمنطق وحليلوزيتش أدرى كيف يفوز على ألمانيا
أكد رابح ماجر، الدولي الجزائري السابق، أن «الخضر» قادرون على إعادة التاريخ والفوز خلال الدور الثاني من المونديال على ألمانيا، وتحقيق التأهل إلى ربع النهائي بشرط التحلي بالإرادة والروح القتالية فوق أرضية الميدان، مبنيا في الوقت ذاته أن كرة القدم لا تعترف بالمنطق ولا وجود للمستحيل رغم أن الألمان مرشحون بقوة للظفر بتأشيرة التأهل أمام الجزائر، وحتى التتويج بكأس العالم، حيث صرح أحد صانعي ملحمة «خيخون» لـ«النهار» أمس قائلا: «الخضر حققوا تأهلا تاريخيا انتظره الشعب الجزائري طويلا، وهم قادرون أيضا على إعادة التاريخ أمام ألمانيا والفوز مثلمثا فعلناه سنة 82، بشرط أن يدخلوا المقابلة بروح قتالية والإرادة والعزيمة الجزائرية، فالثقة في النفس ستجعل منهم لاعبين آخرين يستطيعون فعل المستحيل»، وأضاف: «الكل يرشح ألمانيا أمام الجزائر، لكن كرة القدم لا تعترف بالمنطق ولا بالمستحيل، سنة 82 الكل رشحهم لكننا فزنا عليهم وتأهلوا بعدها لنهائي المونديال، إن شاء الله نحقق نتيجة إيجابية ونكون في المستوى للتأهل». وبخصوص أداء اللاعبين خلال مباريات المجموعة وكيفية لعب اللقاء القادم أمام ألمانيا قال ماجر: «أداء اللاعبين في المباريات الثلاث كان رائعا خصوصا أمام كوريا وروسيا في الشوط الثاني، ماعدا تعثر بلجيكا، أظن أن المدرب أدرى منا بكيفية الفوز على ألمانيا لأنه سيدرس طريقة لعبهم وسنعتمد على الخطة المناسبة».
أكد على صعوبة المقارنة بين مباراة ألمانيا لجيل 82 والجيل الحالي
مرزقان للاعبي «الخضر» عبر “النهار”: لا تخافوا ألمانيا ولا تعطوها أكثر من قيمتها
طلب شعبان مرزقان، المدافع الدولي السابق من لاعبي «الخضر» تفادي الخوف خلال لقاء الدور الثاني من المونديال أمام ألمانيا وعدم إعطائها أكثر من قيمتها، واللعب بنية الفوز والإيمان بقدراتهم من أجل صنع التاريخ والتأهل إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخ المشاركات الجزائرية الأربع في المونديال، وعدم الأخذ بعين الاعتبار ترشيح ألمانيا على الورق للفوز بحكم أن المواجهة تلعب على أرضية ميدان، حيث صرح أمس لـ«النهار» قائلا: «يجب على الخضر تفادي الخوف أمام ألمانيا وعدم إعطائهم أكثر من قيمتهم، ودخول المباراة بنية الفوز لتحقيق التأهل، ألمانيا منتخب محترم لكن يجب ألا نستصغر أنفسنا ومتأكد أنه أن لعب الخضر بنفس ريتم الشوط الأول من لقاء كوريا سنححق الفوز»، وأضاف: «لا يجب القول إن ألمانيا مرشحة على الورق، لأن المباريات تلعب على أرضية الميدان وليس على الورق، لا يوجد شيء اسمه مستحيل، أين هي إسبانيا، إيطاليا، البرتغال وانجلترا، كلهم كانوا مرشحين وأقصوا، كما أن المباراة تختلف عن مواجهتنا سنة 82 لأن المعطيات تغيرت والجيل تغير كثيرا، كما أننا دخلنا بنية الفوز ولم نعط أي اهتمام لقوة المنافس، وآمنا بقدرتنا وحققنا الأهم». هذا وأكد مرزقان أن المنتخب الوطني أدى مشوارا جيدا خلال الدور الأول باستثناء لقاء بليجكا، وبإمكانهم مواصلة المغامرة والذهاب بعيدا، وأردف قائلا: «الخضر حققوا تأهلا مهما وأدوا مشوارا رائعا ماعدا لقاء بلجيكا أين مروا جانبا، لكنهم عادوا بقوة أمام كوريا الجنوبية خصوصا في الشوط الأول، أين تمكنا من تسجيل ثلاثة أهداف وهذا أمر جد إيجابي، يجب اللعب بنفس الطريقة أمام ألمانيا والاحتفاظ بالكرة كثيرا للفوز».