متجلببة وأم لطفلين تقود شبكـة للدعارة وتؤجر منزلها لطالبي البغاء ببوفاريك
أسرت مصادر قضائية موثوقة لـ”النهار”، أنه قد تم في غضون الأسبوع الفارط، الإطاحة بأكبر شبكة للدعارة تتمركز على مستوى منطقة بوفاريك، تتزعمها متجلببة في عقدها الثالث، وهي امرأة متزوجة وأم لطفلين، أين تم وضع حد لذات العصابة على خلفية الشكوى التي تقدم بها المدعو ”ب. ي”، الذي يعتبر زوج المتجلببة والعامل بمجمع البترول بحاسي مسعود.
وقد جاء في فحوى الشكوى، اكتشافه لخيانة زوجته عبر إخطار الجيران له، وهذا بعدما استفاد من عطلة لمدة شهر كامل، أين قصد منزل أسرته ببوفاريك، وبالتقائه مع الجيران الذين لمحوا له بداية، أنه ثمة أناس غرباء يترددون على منزله طيلة فترة غيابه، وبسؤاله لزوجته أكدت له أنهم أقاربها، غير أنه وبعودته مرة أخرى من العمل لقضاء عطلة ثانية، عبّر الجيران له عن استيائهم من الوضع، في حين كانت إجابة الزوجة مطابقة للإجابة السابقة، ليقرر ترصدها، أين ادّعى أنه سيعاود الذهاب إلى مقر عمله بحاسي مسعود، في حين بقي بالمنطقة، ليتفاجأ بعد مرور يومين، بصعود مجموعة من الأشخاص متكونين من نساء ورجال يجهل هواتهم، أين كانت الساعة تشير إلى حوالي الحادية عشر ليلا، إلى منزله، علما أنه لأول مرة يشاهدهم لينتظر حوالي الساعة ويقصد مركز شرطة المنطقة، لتقديم بلاغ ضد زوجته على أساس الخيانة وفتح منزلها كوكر لممارسة الفاحشة. وبعد إيداع الشكوى، تمت مرافقة الشاكي إلى عين المكان، وبمداهمة المنزل وجدوا المتجلببة في حالة جد متقدمة من التبرج، مرتدية ألبسة فاضحة، إلى جانب الأشخاص الذين كانوا بالمنزل في حالة تلبس، حيث اقتيدوا إلى مركز الشرطة. وبعملية استجواب المشتبه فيهم، تبين أن المتهمة الرئيسية أي زوجة مقدم الشكوى، تستغل فترة غياب زوجها عن المنزل لتحوله إلى وكر لممارسة الرذيلة، مقابل حصولها على مقابل. وقد أنكرت المتهمة الرئيسية ما نسب إليها، حيث صرّحت أنها كانت تستقبل ضيوفا بمنزلها لا غير. وبوضع الجميع رهن الحبس المؤقت وعرضهم في اليوم الموالي أمام قاضي التحقيق لدى محكمة بوفاريك، أين وحسب ذات المصدر، فإن قاضي التحقيق قد استغرب للتحول الجد ملحوظ عليها، على خلفية الصور الملتقطة لها في حالة تلبس ومقارنتها بصورة بطاقة التعريف التي تعكس التزامها، وقد أنكرت المتهمة التهم المسندة إليها، غير أن قاضي التحقيق خلص بعد الإستماع إلى المتهمين، إلى الأمر بإيداعهم بالمؤسسة العقابية إلى حين محاكمتهم.