متعاملون اقتصاديون من أوروبا يتطلّعون للاستثمار بأدرار
شرع وفد من المتعاملين الاقتصاديين ومثقفين وفاعلين جمعويين من أوروبا بينهم أفراد من الجالية الجزائرية، في زيارة إلى ولاية أدرار لبحث فرص الشراكة والتعاون في عدة مجالات.
أكد منسق الوفد البرلماني، سمير شعابنة، أن هذه الزيارة التي ستدوم أسبوعا كاملا تهدف إلى الترويج للوجهة السياحية الجزائرية بالجنوب وللمقومات الواعدة التي يزخر بها اقتصاديا وثقافيا وتاريخيا من خلال إعطاء فرصة لهذا الوفد الذي يضم أيضا أفراد من الجالية الجزائرية، حتى يتمكن من التعرف والاطلاع عن قرب على آفاق التعاون في مجالات علمية وثقافية وسياحية مثلما أوضحه شعابنة. وكانت المحطة الأولى للوفد بالمقاطعة الإدارية لتيميمون «220 كلم شمال الولاية»، حيث قام نهاية الأسبوع المنصرم بزيارات عديدة لمواقع سياحية ومعالم أثرية. وأجرى أعضاؤه لقاءات مع متعاملين في قطاع السياحة بالمنطقة لبحث فرص التعاون في مجال التبادلات السياحية والتشاور حول مستوى الخدمات السياحية المقدمة للنظر في إمكانية إقامة جسر سياحي لتنظيم رحلات مكثفة انطلاقا من الموسم السياحي المقبل من أوروبا نحو منطقة تيميمون بهدف المساهمة في إنعاش الحركة السياحية بهذا الإقليم، كما أضاف ذات المتحدث. وشكلت هذه اللقاءات - حسب نفس المصدر – فرصة للتفكير والتشاور بين أعضاء الوفد ونظرائهم من المتعاملين بالمنطقة حول تعزيز فرص الشراكة والتعاون والنظر في السبل الممكنة لإقامة مشاريع مشتركة في مختلف المجالات. وسيواصل الوفد هذه الزيارة لولاية أدرار بإجراء لقاءات مع السلطات المحلية والتباحث معهم حول القطاعات التي تحظى بالأولوية، لاسيما في مجال الاستثمار. ويتضمن برنامج هذه الزيارة حضور ندوات ومحاضرات تاريخية ومشاهدة شريط فيديو حول الأحداث الأليمة التي عاشتها مدينة رڤان جنوب أدرار جراء التفجيرات النووية الفرنسية، إلى جانب زيارة بعض المنشآت التاريخية والثقافية، كما ستنظم للوفد، خاصة العناصر، النسوية لقاءات مع الجمعيات الثقافية المحلية ومتابعة محطات من واقع حياة المرأة بولاية أدرار في يومها العالمي للتعرف على عاداتها وتقاليدها والإنجازات التي حققتها إلى جانب زيارة ورشات للصناعات التقليدية.