متى تشرق الشمس على حياتي لأحظى بدفء الأسرة
أختي نور، أنا سمية من الشرق الجزائري، أبلغ من العمر 30 سنة، لم أجد غيرك أشكي له همي ليشد على يدي ويبلغني مرفأ الأمان، لقد أوصدت كل الأبواب في وجهي يوم تزوجت رجلا لا علاقة له بالرجولة أبدا، لقد خدعني وأخفى أمر زواجه الأول، كان مطلقا وأبا لطفلة، علمت هذه الحقيقة المُرة وبالرغم من ذلك تجاوزت الأمر ورضيت بالنصيب، لكن زوجي لم يكن أهلا لهذه التضحية لأنه أحيا علاقته مع المرأة التي طلقها بالثلاث ولأجلها هجرني، ترك الحلال رغبة منه في الحرام، ولم يعد يحسن إلي، تغير كليا وأضحى غريبا وغير مبال، تنكر لوجودي ولم يعر أدنى اهتمام لابنته الرضيعة، وعندما تفاقم الأمر وازداد همي شدة، واجهته بالأمر فلم ينكر أنه يرغب في إرجاع مطلقته إلى ذمته، علما أنه ألقى عليها يمينا لا رجعة فيه “بالثلاث”، وعندما أخبرته باستحالة ذلك لأن الشرع لا يسمح له بهذا التجاوز، اعتمد على شخص لا علاقة له بالفتوى وقال إن ذاك الأخير أباح له الأمر ولا جناح عليه في أن يردها فهي الأصل وأنا الفرع. وبناء على قناعته الشخصية واستنادا لفتوى غير مؤسسة على خلفية شرعية، فإنه طلقني وعاد إليها بعدما قضيت خلال علاقتي معه فصولا من التهميش وأقصى درجات التعاسة، لذا أغتنم الفرصة لكي أنبه أخواتي بنات حواء من التريث قبل اتخاذ قرار الارتباط مع الاعتماد على صلاة الاستخارة. سيدتي نور، هذه قصتي مع رجل مخادع كاد يحطم حياتي لولا أن ثقتي بالله كبيرة، وأن العلي القدير الذي ابتلاني سوف يفرج همي ويعوضني خيرا، لذا أطلعك على رغبتي في الزواج وتأسيس حياة جديدة مع رجل صادق يخشى الله من شرق البلاد، لا أمانع إن كان لديه طفل على الأكثر، علما أني موظفة ولدي كل مقومات المرأة المثالية التي تسعد الرجل إذا كان جديرا بذلك.
سمية/ الشرق