مجلة الجيش: أطراف معادية تحاول بث الفوضى في بلادنا.. وعازمون على دحرهم
حذر العدد الأخير من مجلة الجيش، من وجود أطراف معادية تحاول بث الفوضى في بلادنا المحصنة.
وجاء في افتتاحية مجلة الجيش أن انخراط الشعب في بناء الجزائر الجديدة لم يرضي أطرافا معادية.
وأفادت أن انخراط الشعب الجزائري في مسار بناء جزائر جديدة وقوية وسيدة لم يكن ليرضي أطرافا معادية.
وحركت هذه الأخيرة بيادقها وأوعزت لأصوات من ذوي النوايا السيئة بفعل ارتباطها بأجندات خارجية أضحت معروفة لدى العام والخاص.
وهذا قصد الالتفاف على المطالب المشروعة للشعب وبث سمومها في محاولة لدفع البلاد الى الفوضى وخلط الأوراق بما يخدم مصالحها.
وأكدت ان المخطط يهدف بالدرجة الأولى الى ضرب مصداقية الجيش الوطني الشعبي ومن ثم العلاقة المتينة التي تربط الشعب بجيشه.
وفي تصرفات منافية تماما للأعراف الدبلوماسية، تقوم أطراف أجنبية بتحركات أقل ما يقال عنها أنها مشبوهة ويائسة.
وتستهدف هذه الأخيرة، المساس بالبلاد وزعزعة استقرارها في محاولة مفضوحة للتدخل السافر في شؤوننا الداخلية.
وقد دأبت الجهات المعنية في الفترة الأخيرة على استهداف بلادنا عبر قنوات شتى.
لتنتقل بعدها للترويج لسيناريوهات ومآلات سبق أن نبذها ورفضها الشعب الجزائري بشدة.
وبالمحصلة، فإن الجزائر الجديدة التي تزعج هذه الجهات المقصودة، ترفض أي وصاية من أي جهة كانت أو إملاءات أو تدخل أجنبي.
ذلك لأن الجزائر التي دفعت ثمنا باهضا لاسترجاع سيادتها لا تقبل أبدا المساس بهذا المبدأ الراسخ لدى الشعب الجزائري بأسره.
ودعت مجلة الجيش الأحزاب السياسية، وجمعيات المجتمع المدني أن تضطلع في هذه الظروف بالذات بدورها وتحمل مسؤولياتها.
أما عن الحملات المسعورة التي تستهدف ضرب وحدة الشعب والمساس بمتانة العلاقة بين الشعب وجيشه، فلن تفلح أبدا في النيل من هذه العلاقة المقدسة.
وقالت إن الشعب الجزائري لم يكن أبدا قاصرا أو مراهقا بل قادرا على التمييز بين الصالح والطالح والسمين والغث.